اطلاق مشروع للكشف عن الفيروسات غير المعروفة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعدما تم التعرف على 260 نوعًا فقط من مسببات الأمراض عالميًا

اطلاق مشروع للكشف عن الفيروسات غير المعروفة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اطلاق مشروع للكشف عن الفيروسات غير المعروفة

الكشف عن الفيروسات غير المعروفة
لندن - كاتيا حداد

اشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى إطلاق مشروع جديد لمدة 10 أعوام بقيمة 7 مليارات دولار للكشف عن الفيروسات غير المعروفة بعد أن تم التعرف على 260 نوعًا فقط من مسببات الأمراض في العالم والبالغ عددها 1.7 مليون من الفيروسات والبكتريا، إذ تسببت أمراض مثل أنفلونزا الطيور وزيكا، التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر، في حدوث العديد من الأوبئة، ولكن لم يتم التعرف على سوى نحو 0.01 في المئة من الفيروسات التي تتسبب فيها هذه الأمراض، وفقًا للأبحاث الحديثة.

بالإضافة إلى أنه من بين ما يقرب من 1.7 مليون فيروس غامض في العالم، هناك ما بين 631،000 و 827،000 فيرس يمكن أن يصيب البشر، وسيجمع المشروع العالمي للفيروسات "Global Virome Project"،   (GVP)، الذي سيطلق في وقت لاحق من هذا العام، باحثين ينفقون العقد المقبل على تحديد هذه الفيروسات بهدف الوقاية من الاوبئة العالمية وتحديد 99٪ من الفيروسات غير المعروفة.

وتأمل الشراكة العالمية، التي ستبدأ أبحاثها في الصين وتايلند، في تحديد 99 في المئة من الفيروسات غير المعروفة في العالم، وسيشمل المشروع علماء من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية وسيقومون بتنفيذ مشاريع بحثية ذات صلة وتبادل نتائجهم فيما بينهم، وعلى الرغم من كون  المشروع باهظ الثمن، يقدر الباحثون أن نحو 70 في المئة من الفيروسات يمكن تحديدها بتكلفة تصل إلى 1.2 بليون دولار.

ومن المحتمل أن تشمل مسببات الأمراض الغير معروفة الفيروسات النادرة، التي لديها أقل فرص لإصابة البشر، وكتب الباحثون في مجلة "Science" العلمية  "لقد قوضت قدرتنا على التخفيف من ظهور المرض بفهمنا الضعيف للتنوع والإيكولوجيا للتهديدات الفيروسية، وإذا كانت هذه الفيروسات عدونا، فنحن لا نعرف بعد عدونا بشكل جيد".

وقد يكون هذا المشروع فعالًا من حيث التكلفة على المدى الطويل، فقد كلف تفشي مرض السارس عام 2002 وحده في العالم نحو 40 بليون دولار، ويأتي ذلك بعد أن كشفت الأبحاث التي نشرت في وقت سابق من هذا الشهر أنه لأول مرة منذ 30 عامًا، تم اكتشاف نوع جديد من المضادات الحيوية، تدفن في التربة.
وتشير التجارب إلى أن المضادات الحيوية، المعروفة باسم "مالاسيدين"، يمكن أن تقتل عدة البكتريا، بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين التي يصعب معالجتها.

وتقول الدراسة التي أجرتها جامعة روكفلر في نيويورك إن النهج الفريد لـ"المضادات الحيوية" في قتل مسببات الأمراض يستهدف جدران الخلايا البكتيرية التي تسبب مقاومة للأدوية في المختبر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اطلاق مشروع للكشف عن الفيروسات غير المعروفة اطلاق مشروع للكشف عن الفيروسات غير المعروفة



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia