أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

كشفت لـ"العرب اليوم" عن أعمالها الفنية المقبلة

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

التونسية أمينة بالطيب
تونس - حياة الغانمي

أوضحت أمينة بالطيب أنها في الأصل أستاذة فرنسية، ثم أصبحت مكلفة بالتوجيه المدرسي والجامعي، وأنها كانت مغرمة بالكتابة، تكتب بعض الصفحات عن نفسها ثم تمزقها، رغبتها في الكتابة كانت ممزوجة بطابع ذاتي صرف، حيث تكتفي بنقل ألمها الذي عاشته وتعبر عما يختلج صدرها من مشاعر، ومن ثمة تمزق ما كتبت لإيمانها أنه لا يمكن نشر هذه الأمور التي تعتبر خاصة.

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

وأضافت في تصريحاتها لـ"العرب اليوم" أنها بعد الثورة، اكتشفت صدفة أن لها إمكانيات معقولة في الرسم، فعلى أثر ما سمي بحادث العلم، والتي قامت خلالها الطالبة الجامعية خولة الرشيدي برفع علم تونس، مكان راية "داعش"، قامت آمنة بالطيب في رسم هذه الحادث، وفوجئت بما تمتلكه من موهبة ظلت خفية إلى سنوات طويلة، وازداد إيمانها بهواية الرسم التي اكتشفتها في سن متقدمة نوعًا ما بعد وضعها، للوحة التي رسمتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث كان عدد التعليقات التي تعبر عن الإعجاب والانبهار، بما رسمت يوحي بحجم الموهبة التي ظهرت للعيان.

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

وبعد ردود فعل المحيطين بالأستاذة أمنة بالطيب، وارتأت أن تتمكن من اليات الرسم، وأن تكتسب فنون الرسم، فالتجأت إلى أحد الطلبة في الفنون الجميلة، ليعلمها ما تحتاج إليه لتكون محترفة، وقد نجح في تعليمها التقنيات اللازمة، وكانت اللوحة الثانية للشهيد الحاج محمد البراهمي، وتقول الأستاذة أمينة في هذا الخصوص :"لقد تاثرت كثيرًا عندما رأيت زوجة البراهمي، تحمل بين يديها نسخة من اللوحة التي رسمتها لزوجها الشهيد اثناء لقاء تلفزي، فقد ظهر اسمي على النسخة التي بين يديها، واتصلت بها بعد الحلقة وأهديتها اللوحة الأصلية، وقد أخبرتني أن صديقة لها من ألمانيا، واتصلت بها وأخبرتها عن اللوحة الموجودة على شبكة التواصل الاجتماعي وبعثت بها إليها، وقد قدرت موهبتي".

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

بعدها واصلت رسم الشهداء فعادت إلى الشهيد شكري بلعيد ورسمته ورسمت لوحة للشهيد سقراط الشارني، وغيرها من اللوحات التي شدت إليها الأنظار بعد نشرها في "الفايسبوك"، وتقول الأستاذة أمينة بالطيب أنها تركز في رسوماتها على نظرة الشخص، وعلى تقاسيم وجهه وتعابيرها، مبينة أن ما يتعبها حقًا هو البحث عن الفكرة وليس الرسم في حد ذاته، فهي تحاول أن تجد أشياء غير عادية في اللوحة التي ترسمها، وتحاول أن تعكس الأشياء غير الظاهرة والكلمات غير المنطوقة.

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

وأضافت محدثتنا أنها تقرأ الكتب باستمرار لتتعلم الرسم وتحاول أن تتعلم أشياء جديدة، فهي عصامية ولكنها كونت نفسها واكتسبت تقنيات الرسم، وأشارت إلى أن ما ينقص عدد من الرسامين في تونس هي الثقافة، مضيفة أنه من الصعب أن تجد من له خبرة في الرسم يشجع الهواة المبتدئين، ومع ذلك تمكنت من فرض نفسها ومن اكتشاف ما بداخلها من إمكانيات فرسمت قرابة عشرات اللوحات إلى حد الأن، وقد تفرغت للرسم خاصة بعد حصولها على التقاعد، إذ كرست كل وقتها لترسم لوحاتها، وهي الآن بصدد تطوير موهبة الرسم بالألوان المائية، وليست الزيتية باعتبارها الأصعب، وختمت محدثتنا بالتحسر على السنوات الماضية التي لم تكتشف فيها موهبتها مؤكدة:"ليتني رسمت منذ كنت صغيرة".

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة أمينة بالطيب تؤكد نقص بعض الرسامين في تونس للثقافة



GMT 08:04 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

إنطلاق مهرجان أيام قرطاج المسرحية في تونس ومصر ضيف شرف

GMT 09:59 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تدخل موسوعة غينيس بأكبر حذاء في العالم صنع في صفاقس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon