جيبوتي مقصد الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة والمغامرات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعد أعوام من الحرب الأهليَّة خلال فترة التسعينات

جيبوتي مقصد الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة والمغامرات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جيبوتي مقصد الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة والمغامرات

جيبوتي
جيبوتي ـ عادل حموده

مثلت جيبوتي حتى وقت قريب مصدر إزعاج للكثير من المسافرين حول العالم، خصوصًا الباحثين عن معالم سياحية على الرغم من تمتعها بمناظر طبيعية خلابة، بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت  في المنطقة خلال فترة التسعينات من القرن المنصرم إلى جانب المخاوف من القراصنة في منطقة الخليج لكن هذه الانطباعات تلاشت اليوم تمامًا.

وعلى الرغم من وجود حالات سرقة في بعض الأحيان، تعتبر جيبوتي بلدًا آمنًا كما أنها غير مرتبطة بالمشكلات التي لا تزال قائمة في البلاد المجاورة مثل الصومال وإريتريا حيث أن المدن الساحلية لها بمعزل عن اللصوص في خليج تاجورا.

جيبوتي مقصد الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة والمغامرات

وتتمتع جيبوتي بالكثير من أنشطة المغامرات بداية من الرحلة إلي البركان الخامد والغوص مع أسماك القرش في خليج "غوبت" وحتى العوم في المياة المالحة لبحيرة "عسل" وهي أكثر المناطق انخفاضًا في أفريقيا فضلا عن بحيرة "آبي" التي تقع علي الحدود مع أثيوبيا وتعتبر واحدة من المعالم السياحية الأكثر جذباً للسائحين كما استخدمت كموقع للتصوير عن أول كوكب للقرود.

ويمثل مسلمو "داناكيل" نحو ثلث سكان جيبوتي بحوالي أقل من مليون نسمة، ومن أكثر الأمثال المفضلة لديهم هو "من الأفضل أن تموت عن العيش من دون قتال"، لكن في الوقت الحالي أصبحت مواقفهم أقل حدة.

وجيبوتي قد تكون مزعجة في البداية لكنها على عكس أي بلد أفريقي آخر نظرًا للغابات والوديان والمناظر الطبيعية الفريدة التي تمتلكها كما تقدم الفرصة للمغامرة الفريدة.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيبوتي مقصد الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة والمغامرات جيبوتي مقصد الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة والمغامرات



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia