كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

منهم أسلي أردوغان الحائزة على أرفع الجوائز

كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين

أسلي أردوغان
أنقرة ـ جلال فواز

تواصل الحكومة التركية حملات تكميم أفواه الصحافيين والكتاب، الذين كان على رأسهم الروائية أسلي أردوغان الحائزة على أرفع الجوائز التركية فيما يتعلق بعملها ككاتبة، كما أنها كاتبة لعمود دائم في أحد الصحف وناشطة حقوقية، إلا أنها اعتقلت في أغسطس/آب  الماضي، في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان المسؤول عن سجن قرابة 140 صحافيًا وعدد آخر لا يحصي من النشطاء الحقوقيين.

كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين

وسلطت الروائية، أليف شفق، الضوء على ما يحدث في تركيا، من خلال مقالها بعنوان "تكميم أفواه الكتاب في تركيا"  في صحيفة "النيويوركر"، وتحدثت فيه عن واحدة من المفارقات التي تتكرر في تركيا، حيث كان اللبراليين والديمقراطيين المعارضين لانقلاب يوليو\تموز الفاشل في مرمى حكومة أردوغان، وكانوا من أول من أسكتتهم وعاقبهم.

وأضافت  أليف شفق في مقالها بأن أسلي أردوغان، واحدة من صديقاتها وزملائها اللاتي تعرضّن  إلى النفي والسجن والوضع في القائمة السوداء، حيث تعرضت أسلي أردوغان إلى السجن بعد اتهامها بالعمل في صحيفة أوزغور غونديم الكردية اليومية،  وتعانى من مشاكل  صحية وراء القضبان حيث منعت سلطات السجن الدواء عنها، وصرح محاميها بالقول على لسانها: "يعاملونني بطريقة تسبب لي عاهات مستديمة، حيث يوجهون لي تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية محظورة وزعزعة الوحدة الوطنية".

وذكرت أيضا أليف شفق، التي تعيش في لندن الآن بالأخريين الذين يقبعون خلف قضبان السجون التركية، والذين كان من بينهم أستاذة اللغويات نجمية ألباي والتي احتفلت بعيد ميلادها السبعين خلف القضبان، والروائي أحمد ألتان، والباحث محمد ألتان، والكاتب الليبرالي شاهين ألباي، وغيرهم الكثير.

وعلقت أليف، بأن حكومة أردوغان لا تدرك بأن الانتخابات الحرة ليست كفيلة للحفاظ على سير العملية الديموقراطية، فهناك العديد من العوامل الأخرى الحتمية كالفصل بين السلطات وسيادة القانون وحرية الرأي والتعبير، وكفالة حقوق المرأة والأقليات، فبدون تلك الثوابت، ستتمخض صناديق الانتخابات في أحسن تقدير عن حكم الأغلبية السلطوي أو إلى الحكم الاستبدادي في أسوء تقدير.

وتتابع ألف بأن بيت القصيد من حملات إسكات الصحافيين ولاسيما الصحافيين من النساء في هذا المجتمع السلطوي، ظهور فئة من صحافي السلطة الذين تتعالى أصواتهم بالقبض والتنكيل بزملائهم الصحافيين المخالفين لهم في الرأي، وتختم مقالها بأن الصحافيين في تركيا يواجهون مضايقات يومية حول ثقافة التعميم البائسة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 04:41 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الكشف عن فوائد مذهلة لحقنة تخفيف الوزن الشهيرة

GMT 14:50 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

نجل الشيخ محمد حسان يكشف حقيقة وفاة والده

GMT 05:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

"توب شيف" يستعدّ للحلقة الختامية ووصول التشويق إلى ذروته

GMT 02:32 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أولى حلقات "دوار القرموطي" على قناة العاصمة الجديدة

GMT 21:27 2013 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مسلسل "أوراق الحب" في جزئه الأول على قناة "أبوظبي" الإمارات

GMT 17:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

العهد اللبناني يحافظ على صدارته بفارق 4 نقاط

GMT 21:53 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

Haute Coutureِ Winter 2017

GMT 11:48 2015 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سيدو كيتا يغيب خمسة أسابيع عن نادي "روما"

GMT 11:22 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

الحذاء الرياضي الأبيض موضة رائجة لربيع وصيف 2019

GMT 05:30 2016 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

حلب الشهباء تاريخ ما أهمله التاريخ
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon