اغتيال كيم جونغ نام يُظهر العالم السري للقتلة النساء
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تذهل الجميع وتصبح فجاة أكثر فتكًا من الرجال

اغتيال كيم جونغ نام يُظهر العالم السري للقتلة النساء

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اغتيال كيم جونغ نام يُظهر العالم السري للقتلة النساء

نساء قاتلات عن عمد
سول ـ علي صيام

لم تكن عملية اغتيال كيم جونغ نام، الأخ الأكبر غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في مطار ماليزيا كوالالمبور الدولي، هذا الأسبوع، والتي هزت العالم، من العمليات النادرة على مر التاريخ،  تقوم بها امرأة، وكان كيم جونغ قد انتقد قدرات الأخ غير الشقيق لقيادة البلاد في منفاه. وكان يُنظر اليه باعتباره مصدر حرج، ويحتمل أن يكون منافسًا على القيادة، ولكن ما أصاب العالم من مقتله هو أن منفذّ العملية على ما يبدو اثنتين من الشابات الإناث، اعتقلتهما الشرطة،  في العشرينات من العمر، وادّعتا أنهما كانتا تمزحان معه.

وحتى الأن بناءً على الحقائق التي تم التوصل إليها من المستحيل معرفة ما إذا كانت هؤلاء النساء قاتلات عن عمد، أم مغفّلات تم توظيفهن من طرف أخر. لكن قد يكون لدافع الجهل سوابق راسخة، وكما قلنا لم تكن هذه المحاولة هي الأولى من نوعها فعلى مر التاريخ كانت هناك الكثير من النساء اللاتي نفذن عمليات اغتيال، فقد قامت فاني كابلان في الـ 30 من شهر أغسطس/آب 1918، بمحاولة اغتيال لينين، قائد الحزب البلشفي والثورة البلشفية، مؤسس المذهب اللينيني السياسي.

اغتيال كيم جونغ نام يُظهر العالم السري للقتلة النساء

"اليوم قتلت لينين"، لقد "فعلت ذلك من تلقاء نفسي." بهذه الكلمات تحدثت فاني كابلان، الفتاة الثورية الروسية البالغة من العمر 28 عامًا، ذات الشعر الداكن، فأثناء مغادرة الزعيم البلشفي اجتماعًا في أحد مصانع موسكو، قامت كابلان بأطلاق ثلاث طلقات متعاقبة سريعة على الرجل الذي اعتبرته خائنًا لقضية الاشتراكية، ولم تصبه الرصاصة الأولى، حيث مرت من معطفه لتصيب زميله، ولكن الرصاصتين التاليتين كانتا أكثر فعالية، حيث استقرت أحدهما في كتفه الأيسر، والأخرى نفذت من عنقه إلى رئته اليسرى، وعلى الرغم من خطورة إصابته، نجا لينين، واعتقلت كابلان وأثناء التحقيق معها، رفضت توريط أي شخص آخر.

وأصيب لينين بحالة من الهلع والخوف من أن يكون هناك قتلة غيرها يتآمرون لقتله، ورفض مغادرة القلعة التي كانت تشبه الكرملين قبل إزالة الرصاص من جسده، وتردد أن الإصابات الخطيرة الناجمة عن هذه المحاولة الفاشلة ساهمت في السكتات الدماغية التي قتلته في نهاية المطاف في عام 1924، ما جعل كابلان تظفر بما كانت تريد في نهاية المطاف.

ونفذّ بعض العميلات البريطانيات الكثير من عمليات الاغتيال أثناء الحرب، قالت نينا فون شتاوفنبرغ، زوجة الكولونيل كلاوس فون شتاوفنبرغ قائد مؤامرة اغتيال الزعيم النازي أدولف هتلر في 20 يوليو 1944، بعد اعتقالها في عام 1944،"لقد لعبت دور ربة منزل غبية"، وادعت إنها اقتيدت مع "الأطفال والحفاضات والغسيل القذر، " وتعرضت لعمليات تعذيب، وكذلك تعرضت العميلات البريطانيات أثناء الحرب لنفس الظروف ما جعلهن يقمن بعمليات إعدام  نتيجة لذلك.

ببساطة، لا يتوقع عمومًا أن تقوم النساء بعمليات القتل بدم بارد، حيث نراهم دائمًا في أدوار داعمة، كزوجات وأمهات، ومن الصعب أن نتصور أولئك الذين يقدمون الحياة، أيضًا يقمن بسلبها - في بعض الأحيان، ومع ذلك، قامت الكثير من النساء بهذا الأمر على مر التاريخ، كلما وجدن الدافع والفرصة.

وتكون قصة ارتكاب المرأة لعمليات اغتيال قوة وبراعة مع وجود الدوافع السياسية للقتلة، فغالبًا ما يركزن في مظهرهن، وإتقان الحكايات الجنسية، والحيل الأخرى، ويحفل التاريخ بالكثير من هذه الأمثلة، ففي عام 1914، حاولت امرأة روسية تبلغ من العمر 33 عامًا قتل غريغوري راسبوتين، طعنته في البطن، وهي تهتف "لقد قتلت المسيح الدجال!"، ولكنه نجا وعند القبض عليها وجد إنها مجنونة، ومعظم القتلة الإناث يمتلكن دافعًا سياسيًا، ولا  تعمل وحدها، فالمخابرات الإسرائيلية، الموساد، تستخدم عناصر نسائية منذ 1970.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال كيم جونغ نام يُظهر العالم السري للقتلة النساء اغتيال كيم جونغ نام يُظهر العالم السري للقتلة النساء



GMT 09:14 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إرتفاع حالات العنف ضد المرأة بنسبة 77% سنة 2021 في تونس

GMT 13:38 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تحتفي باليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة

GMT 08:45 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

1718 قضية زواج عرفي في تونس خلال الخمس سنوات الأخيرة

GMT 14:05 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29-10-2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 18:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:36 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على طرق اختيار "النظارات الشمسية"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

GMT 11:04 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

طريقة عمل فيديو " Friends Day" على فيسبوك

GMT 06:34 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مواصفات طراز "جي إل أس"الجديد كليًا من "مرسيدس"

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon