مراقبون يرفضون وضع إيفانكا ترامب في البيت الأبيض
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تتزايد مخاوف الخلط بين الدور السياسي والمصالح التجارية

مراقبون يرفضون وضع إيفانكا ترامب في البيت الأبيض

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مراقبون يرفضون وضع إيفانكا ترامب في البيت الأبيض

إيفانكا ترامب
نيويورك ـ سناء المر

عبّرت هيئات الرقابة الحكومية الأميركية بالقلق من رفض وصف إيفانكا ترامب بالموظفة، حيث تحاول محامية البيت الأبيض، دون ماكغان، إعطائها ثغرة إذا خلطت بشكل غير ملائم بين أدوارها الحكومية في مجال السياسة العامة مع أعمالها التجارية ومصالحها المالية. 

ومن المقرر أن تحصل ايفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب على تصريح أمني ومكتب في الجناح الغربي، لتكون بمثابة مساعد لوالدها على مسائل هامة تتعلق بالسياسات، على الرغم من عدم تسميتها بالـ"الموظف"، خاصة وأن هذا الوصف تعتبر أكثر من مجرد كلمة واحدة، عندما يتعلق الأمر بالعمل الحكومي، فيؤدي هذا الوصف إلى مجموعة من أحكام الشفافية والأحكام الأخلاقية، بما في ذلك التزامها بقانون تضارب المصالح. 

وفي رسالة إلى ماكغان، طُلب منه إعادة النظر، خاصة أن المنصب المصمم "يخلق مساحة متوسطة غير موجودة،. وقد وقع عليه محامان سابقان في البيت الأبيض وثلاثة من المدافعين عن الشفافية والأخلاقيات، وجميعهم يشعرون بالقلق للغاية من نهج إدارة ترامب فيما يتعلق بالأخلاقيات، مؤكدّين أن وجوده الحالي في البيت الأبيض:"من ناحية، سيزودها منصبها بامتيازات وفرص المنصب التي تتعلق بكونها موظفًا في البيت الأبيض، ومن جهة أخرى، تظل مالكة لشركة خاصة خالية من قواعد الأخلاق والنزاعات التي تنطبق على جميع موظفي البيت الأبيض"، 

وتقف ايفانكا ترامب حاليًا في وضع غير مسبوق، باعتبارها الابنة أولى، ولها مصلحة ترتبط بالسياسة وعلامتها التجارية الخاصة بها، فيما أشار مسؤول كبير في البيت الأبيض طلب عدم ذكر اسمه لبحثه مسألة تتعلق بالموظفين إلى أنه "لا يوجد بروتوكول لهذا الغرض، إنها أحد أفراد العائلة، وليست موظفًا"، فيما علّق شخص آخر قريب من إيفانكا ترامب في وقت سابق لـ "أسوشيتد برس" أن إيفانكا تعتقد أنها يمكن أن تقدم وجهة نظر أكثر استقلالية لأبيها من خلال عدم العمل كموظف للبيت الأبيض.

وتختار إيفانكا ترامب أن تكون في دور أقل رسمية من زوجها، غاريد كوشنر، وهو كبير مستشاري الرئيس، وكموظف، لكي لا تتعرض لإجبار اتباع القواعد، خاصة وأنه كانت قد تخلت عن السيطرة على علامتها التجارية، مثل والدها، لكن لا تزال تملك وتستفاد ماليًا من أعمالها، فيما قال محاميها جيمي جوريليك هذا الأسبوع "إنها ستلتزم طوعًا بالقواعد التي ستطبق اذا كانت موظفة حكومية، رغم إنها ليست كذلك".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يرفضون وضع إيفانكا ترامب في البيت الأبيض مراقبون يرفضون وضع إيفانكا ترامب في البيت الأبيض



GMT 09:14 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إرتفاع حالات العنف ضد المرأة بنسبة 77% سنة 2021 في تونس

GMT 13:38 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تحتفي باليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة

GMT 08:45 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

1718 قضية زواج عرفي في تونس خلال الخمس سنوات الأخيرة

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia