متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

رفع شعار "الكراهية هي الخطيئة" لتغير الأفكار السائدة

متحف "ويتني" يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - متحف "ويتني" يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري

فيث رينغولد
واشنطن - رولا عيسى

منذ ما يقرب من نصف قرن، تظاهرت الفنانة فيث رينغولد خارج متحف "ويتني" للفن في نيويورك مع عشرات من النساء الأخريات احتجاجًا على أحدث المعرض الذي ضم فقط أعمال الفنانين الذكور البيض، أما اليوم، فكانت واحدة من قطعها الأكثر شهرة مستوحاة من كونها "امرأة سوداء"، كما سمعت للمرة الأولى في حياتها أثناء الاحتجاج في ذلك اليوم، تُعرض داخل تلك المؤسسة نفسها بعد أن اشترها متحف ويتني لسبب غير معلوم.

متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري

وتظهر لوحة 2007 العلم الكونفدرالي للولايات المتحدة، ووُصفت بعبارة "الكراهية هي الخطيئة"، مع وجود نقش حول العلم يفجره متحف ويتني للتمييز ضد الفنانين السود، كما تصف اللوحة الحادث المروع الذي وقع لرينغولد أمام ابنتيها المراهقات.

متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري

وتقطن رينغولد، البالغة من العمر 87 عامًا في منزل ريفي واسع في نيو جيرسي، حيث توجد به العديد من اللوحات والصور التي تزين الجدران، وهناك، تتذكر رينغولد اليوم المؤلم خارج ويتني، وتقول :" يوم 31 يناير/كانون الثاني 1971 كنت واقفة خارج متحف ويتني ممسكة بالعديد من النشرات مع بناتي ميشيل وباربرا لمواجهه تمييز المتحف ضد الفنانين السود، وجاءت لي فتاة صغيرة بيضاء كانت بجانب والدها وتوقفت للحصول على نشرة مني، ولكن والدها قال "نحن لا نتحدث إلى السود" أو شيء من هذا القبيل لابنته الصغيرة، وكانت صدمة لي"، وتضيف:"أنا لا اصدق أن متحف ويتني قد احتفظ بإحدى هذه المنشورات وقام بعرضها الآن، هذا أمر جيد جدًا بالنسبة لي".

متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري

ونشأت رينغولد مع آباء ليبراليين في حي شوجر هيل النابض بالحياة في هارلم، وتم تشجيعها على موهبتها العميقة والإبداع الفني، كما ساعدتها علاقة الأسرة ببيلي هوليداي ولانغستون هيوز ودوق إلينغتون وجيمس بالدوين كأصدقاء وجيران بينما كانوا يعيشون في منطقة تفضل موسيقي الجاز، وفي نشأتها، عانت رينغولد من الربو الذي أجبرها على المكوث في المنزل إذ درّست لها والدتها، ونتيجة لذلك، لم تتعرض علنًا ​​للتمييز الذي تعرض له الآخرون خلال الثلاثينيات والأربعينات عندما فصلت المدارس والمرافق والسكن والرعاية الطبية والعمالة والنقل، وشجعتها والدتها والتي كانت تعمل كمصممة للأزياء على اكتشاف الفنون البصرية والذهاب لكلية مدينة نيويورك لدراسة الفن.

متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري

وطمحت رينغولد إلى كسر حاجز التميز العنصري بأن تصبح أول امرأة سوداء يُسمح لها بدراسة الفن في الكلية عندما التحقت في عام 1950؛ غير أن الفصل لم ينته بعد في جميع الولايات ولم ينته في الواقع إلا بعد مرور 14 عاما عندما وضع المشرّعون قانون الحقوق المدنية، ولكنها التقيت مع كبار المسؤولين الذين عقدوا معها صفقة، وقال إنه سيسمح لها بالحضور ولكن بشرط واحد أن تصبح معلمة، وهذا ما فعلته، وانهت الكلية في عام 1955 بعد الزواج من زوجها الأول - موسيقي الجاز، ورُزقت ببنتين، وبدأت العمل كمدرس وعملت على تطوير نفسها في وقت فراغها.

خلال هذه الفترة الزمنية في هارلم، بدأت المواد المخدرة تنشر بين موسيقي الجاز، وبدأوا يموتون من الجرعات الزائدة، ومن بين هؤلاء الأشخاص زوجها الذي أصبح مدمنا على الهيروين، ونتيجة لذلك توفي في وقت لاحق من جرعة زائدة، وعلى الرغم من المأساة، واصلت رينغولد تربية بناتها، والتدريس في اليوم والرسم ليلا في شقتها، ووقعت في الحب للمرة الثانية مع رجل طالما عرفته معظم حياتها، بورديت 'بيردي' رينغولد، حيث تزوجا وشجعها على الاستمرار في خلق قطع فنية مُستوحاة من هارلم وأفريقيا والعنصرية، وكلها غذت شغفها بالطلاء، ولكنها لم ترغب في عرض لوحتها في صالات عرض نيويورك أو بيعها، مما دفعها إلى أن تصبح ناشطة، وانضمت إلى الفنانين، والنسويات، والجماعات المناهضة للعنصرية لمحاربة استبعاد النساء والفنانين السود من متاحف نيويورك الرئيسية في أواخر الستينيات والسبعينيات.

وقالت رينغولد إنها تعرضت للتميز عندما اشترت هي وبيردي ومنزل نيو جيرسي في الثمانيات في حي للبيض، ولديها في منزلها الأستوديو الخاص والذي تعلق على جدرانه أعمالها الفنية على مدار السنوات العدة التي أمضتها ما بين التميز العنصري وكونها ناشطة وبين شغفها للفن.

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري متحف ويتني يعرض أعمال فيث رينغولد ضد التمييز العنصري



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon