مقابر جماعية في ماليزيا وبدء عمليات انقاذ مهاجرين قبالة اندونيسيا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مقابر جماعية في ماليزيا وبدء عمليات انقاذ مهاجرين قبالة اندونيسيا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مقابر جماعية في ماليزيا وبدء عمليات انقاذ مهاجرين قبالة اندونيسيا

مركب مهاجرين تم اكتشافه مقابل ساحل راخينا
كوالالمبور - العرب اليوم

اعلنت ماليزيا الاحد العثور على مقابر جماعية في شمال البلاد يشتبه بانها تعود لمهاجرين من بنغلادش وبورما، الذين يشكلون صلب ازمة الهجرة غير الشرعية في منطقة جنوب شرق آسيا.

اما اندونيسيا، والتي كانت فرضت سياسة قاسية لمنع وصول المهاجرين اليها، بدأت وبضغط دولي مساء الجمعة عمليات بحث وانقاذ للمراكب العالقة في البحر. وأتى ذلك بعدما كانت اعلنت في منتصف الاسبوع تعديل مقاربتها والسماح للمهاجرين البقاء على اراضيها مؤقتا.

وفي ماليزيا، اعلن وزير الداخلية زاهد حمدي، وفق ما نقلت عنه صحيفة "ذي ستار" الالكترونية، العثور على مقابر جماعية في شمال البلاد بالقرب من مخيم احتجاز انشأه مهربون على مقربة من الحدود مع تايلاند.

واضاف الوزير "لكن لا نعرف عددها وسنعثر بالتأكيد على المزيد من الجثث".

ونقلت صحيفة "يوتوسان" عن مصدر لم تحدده انه عثر على 30 مقبرة جماعية تضم "مئات الهياكل العظمية".

اما صحيفة "ذي ستار" فكتبت نقلا عن مصادر غير محددة ايضا انه عثر على مقابر جماعية تضم جثث "نحو مئة من مهاجري الروهينغا" الاقلية المسلمة المضطهدة في بورما.

وفي بداية ايار/مايو اكتشفت الشرطة التايلاندية مخيمات مرور للاجئين في غابات جنوب البلاد فضلا عن مقابر جماعية تضم جثث لمهاجري الروهينغا وآخرين من بنغلادش.

وبعد ذلك، قررت تايلاند التحرك ضد شبكات المهربين فوجد المهاجرون، وغالبا ما تكون وجهتهم الاخيرة ماليزيا، نفسهم يعيشون في الفوضى.

وباتت الزوارق المحملة بالمهاجرين تصل قبالة سواحل ماليزيا واندونيسيا بعد الابحار لاسابيع في ظروف مروعة وغالبا ما يتخلى المهربون عن المهاجرين ويتركونهم في عرض البحر.

وعمدت الحكومات حتى الى رد الزوارق التائهة بعد وصولها الى سواحلها في ما بدا وكأنه "لعبة لتقاذف المهاجرين"، ما اثار ردود فعل غاضبة من المنظمات غير الحكومية. ومنذ ذلك الحين، بدأت حكومات المنطقة بتعديل سياستها.

وتتوقع الامم المتحدة وجود حوالى الفي شخص في البحر مع اقتراب موعد الامطار الموسمية. ووصل الى سواحل اندونيسيا وتايلاند وماليزيا اكثر من 3500 مهاجر عبر البحر خلال الاسبوعين الماضيين.

وبحسب الاعلام الماليزي، فان المقابر الجماعية المكتشفة تقع بالقرب من بادانغ بسار ووانغ كيليان، المنطقتان الواقعتان في بيرلي بمحاذاة الحدود مع تايلاند.

ورفضت الشرطة التعليق على تلك المعلومات بانتظار عقد مؤتمر صحافي الاثنين.

واعرب وزير الداخلية الماليزي عن صدمته ازاء اكتشاف هذه المقابر. وكانت كوالالمبور حتى الان تنفي وجود معسكرات احتجاز للمهاجرين او مقابر جماعية على اراضيها.

واثارت ماليزيا واندونيسيا غضبا دوليا بعد ابعادهما مراكب مهاجرين بين الآلاف العالقين في البحر منذ الحملة التي شنتها تايلاند ضد المهربين في بداية ايار/مايو ما ادخل عمليات التهريب غير الشرعية في الفوضى.

وبالاضافة الى جارتها ماليزيا، عدلت الحكومة الاندونيسية من مقاربتها الاربعاء لتعلن انها ستستقبل المهاجرين مؤقتا. وبدأت فعليا عمليات البحث والانقاذ مساء الجمعة.

وفيما انقذ صيادو سمك اندونيسيين المئات من الروهينغا والبنغلادشيين من الغرق، لم تحصل حتى اليوم اي عمليات انقاذ رسمية في جاكرتا.

ونشرت اربع سفن تابعة للبحرية وطائرة دورية فضلا عن جسرين عائمين لانزال المهاجرين في اطار عمليات بحث بدأت مساء الجمعة، وفق ما قال المتحدث العسكري فؤاد باصيا لوكالة فرانس برس.

وقال باضيا "تلقينا امرا مباشرا من الرئيس (جوكو ويدودو) لاطلاق عمليات بحث وانقاذ في المياه الاقليمية او الدولية"، مضيفا "سننقذ المهاجرين ونوصلهم الى الساحل". واشار الى انه حتى وقت متأخر من يوم السبت لم تحدد اي مراكب.

وفي اول تصريح معلن له منذ بدء الازمة، قال ويدودو السبت ان استقبال المهاجرين "حل جيد"، مشيرا الى ان دول المنطقة تتحرك بدافع انساني.

ولكنه اوضح الاحد ايضا ان بلاده قد لا تتحمل نفقات استقبال آلاف المهاجرين. ونقل موقع "دتيك كوم" للانباء عنه "اننا نجري حسابات الكلفة (...) لا زلنا بحاجة الى دعم دولي حول كيفية ادارة الامر".

وكانت الحكومة الماليزية اعلنت الخميس ان بحريتها وقوات خفر السواحل ستجري عمليات انقاذ الا انها لم تتلق اي نداءات اغاثة.

وتحت تأثير الضغوط الدولية، اعلنت بورما الجمعة انها نفذت اول عملية انقاذ لمركب مهاجرين. وتحدث مسؤولون في بادئ الامر عن 208 مهاجرين من بنغلادش سيعودون قريبا الى بلادهم، الا ان وسائل اعلامية نقلت الاحد ان ثمانية منهم من راخين.

والاضطهاد الذي تتعرض له اقلية الروهينغا يعتبر من الاسباب الرئيسية لتزايد عدد المهاجرين الذين يجازفون بحياتهم في بحار جنوب شرق اسيا.

وفيما تقدر هذه الاقلية بـ1,3 مليون شخص في بورما فان افرادها ما زالوا محرومين من الجنسية ومن اي حقوق اخرى.

وتبنت بورما قانونا مثيرا للجدل للتخطيط العائلي من شأنه ان يجعل الوضع اكثر سوءا، وفق منظمات حقوق الانسان. ويسمح القانون للسلطات في الحكومات المحلية اتخاذ اجراءات ضرورية لتخفيض معدل الولادات.

واعتبر فيل روبيرتسون مدير شؤون آسيا في منظمة "هيومان رايتس ووتش" ان "هذا النص سيفاقم التوترات الاتنية والدينية. ونتوقع ان يشكل المسلمون الروهينغا من ولاية راخين هدف هذا التشريع الاول".

المصدر أ.ف.ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابر جماعية في ماليزيا وبدء عمليات انقاذ مهاجرين قبالة اندونيسيا مقابر جماعية في ماليزيا وبدء عمليات انقاذ مهاجرين قبالة اندونيسيا



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia