مصادر أمنيَّة تكشف أنَّ 4 آلاف شخص غادروا مصر للجهاد في سوريَّة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مصادر أمنيَّة تكشف أنَّ 4 آلاف شخص غادروا مصر للجهاد في سوريَّة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مصادر أمنيَّة تكشف أنَّ 4 آلاف شخص غادروا مصر للجهاد في سوريَّة

الجهاديون العائدون من سورية
القاهرة – محمد الدوي

كشفتْ مصادر أمنية رفيعة المستوى إلى "العرب اليوم"، أن "جهازي الأمن الوطني والمخابرات، أسَّسا وحدات مشتركة بينهما لملاحقة العائدين من سورية، عقب تلقي معلومات تكشف تزايد أعدادهم في ليبيا والسودان، عند ما يسمى بـ"مدق وجبل الأربعين"، وأيضًا داخل غزة".
وأضافت المصادر، أن "الغرض من الوحدة الجديدة ملاحقة كل العائدين من سورية، ولاسيما الذين لهم علاقات بتنظيمي؛ "القاعدة"، و"داعش"، مُؤكِّدة أن "بدء العمل في تلك الوحدة تحت اسم "وحدة متابعة ورصد العائدين من سورية"، وأن الأجهزة الأمنية بدأت تحديث المعلومات والبيانات المتعلقة بالأعداد التي سافرت إلى سورية، وقت حكم جماعة "الإخوان" لمصر".
وأوضحت المصادر، أن "الوحدة الجديدة توصلت إلى ما يقرب من 4 آلاف مصري تدربوا فترة داخل معسكرات في مصر، قبل المغادرة إلى سورية، وأن تلك الأعداد بدأت تعود تدريجيًّا إلى ليبيا السودان، لتشكيل تنظيمات جهادية كبيرة تستهدف الجيش والشرطة في مصر".
وأضافت، أن "جهاز الأمن الوطني توصل إلى معلومات مُؤكَّدة تكشف عن بدء جماعة "الإخوان" التفاوض مع عناصرها الموجودة في سورية للعودة إلى مصر، لإشعال البلاد بالفوضى"، مُؤكِّدة أن "الأجهزة الأمنية توصلت إلى معلومات خطيرة تكشف أن العناصر المصرية التي حاربت في سورية، منهم من سافر إلى أفغانستان، ويريد العودة لمصر من أجل الجهاد ضد قوات الجيش والشرطة، وإثارة الفوضى في البلاد".
وأشارت المصادر، إلى أن "الأجهزة الأمنية تأكدت من خلال معلومات أن هناك عمليات جذب لعناصر الإرهابية من سورية إلى ليبيا للعمل كمرتزقة داخل الأراضي الليبية، وأن هناك عددًا من العراقيين والتونسيين انضموا أخيرًا إلى المعسكرات الموجودة في ليبيا، لتدريب عناصر "الإخوان".
وأضافت المصادر، "بدأنا إعداد قائمة لكل من سافر إلى سورية في عهد "الإخوان" وجمع معلومات عنهم وعن عائلاتهم، وحصلنا على قائمة بأسماء شخصيات مصرية تقود المصريين في سورية، ولهم اتصالات بعناصر إرهابية في ليبيا، منهم؛ سعيد المراغي، وشادي حسنين، وكريم العمدي، وإسماعيل سليم، وتلك العناصر عملت خلال فترة حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي، على جذب الطلاب للجهاد في سورية مقابل الأموال، وانتقلت إلى ليبيا منذ فترة قصيرة، ومعها أعداد من المصريين آتيين من سورية، انضموا إلى معسكرات جهادية في الدرنة في ليبيا، للتصعيد ضد قوات الجيش والشرطة"، مضيفة أن "خلال حكم الرئيس المعزول مرسي، سافر عدد من طلاب الأزهر إلى سورية للجهاد، وتربطهم علاقات قوية بـ"الإخوان".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر أمنيَّة تكشف أنَّ 4 آلاف شخص غادروا مصر للجهاد في سوريَّة مصادر أمنيَّة تكشف أنَّ 4 آلاف شخص غادروا مصر للجهاد في سوريَّة



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia