مسؤولون فلسطينيون ودوليون يحذرون من التباطؤ في إعادة إعمار قطاع غزة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مسؤولون فلسطينيون ودوليون يحذرون من التباطؤ في إعادة إعمار قطاع غزة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مسؤولون فلسطينيون ودوليون يحذرون من التباطؤ في إعادة إعمار قطاع غزة

ترميم مبان دمرت في الهجوم الاسرائيلي على غزة
غزة - العرب اليوم

حذر مسؤولون فلسطينيون ودوليون الثلاثاء من التباطؤ في اعادة اعمار قطاع غزة الذي تعرض لهجوم اسرائيلي في صيف 2014، مشيرين الى ان الدول المانحة اوفت بثلث التزاماتها فقط، بعد 18 شهرا على مؤتمر القاهرة لاعادة اعمار غزة.

و عقد مؤتمر اعادة الاعمار الثلاثاء في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بحضور ممثلين عن الدول المانحة والامم المتحدة والحكومة الفلسطينية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في كلمة القاها لدى افتتاح المؤتمر "تمكنا من اصلاح اكثر من 100 الف وحدة سكنية من الوحدات المتضررة جزئيا، وتم تعويض عدد كبير من المنشآت الاقتصادية المتضررة، كما تركزت المشاريع على اصلاح واعادة تأهيل معظم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية" في القطاع بعد الحرب الاسرائيلية المدمرة في صيف عام 2014.

ودعا الحمد الله الدول المانحة الى الوفاء بالالتزامات التي قدمتها في مؤتمر القاهرة لاعادة اعمار غزة الذي عقد في تشرين الاول/اكتوبر 2014.

واضاف "ندعوكم جميعا الى الوفاء بالتزاماتكم والمساهمة الفاعلة في انقاذ غزة، كما ندعوكم ايضا الى اعادة النظر بل وتطوير الية اعادة اعمار قطاع غزة التي تلبي فقط الحد الادنى من احتياجات القطاع الانسانية ولا تمكننا من تنفيذ المشاريع  الاستراتيجية الكبرى او مواصلة تقديم الخدمات الاساسية والتصدي للحاجات المتزايدة في قطاعي الصحة والتعليم".

ومن جانبه، اكد منسق الامم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف ان "اعادة الاعمار تتقدم، وهي تتقدم بفعل الجهود الممتازة من حكومة فلسطين والمجتمع الدولي(...) ولكن الصعوبات ما زالت قائمة في غزة".

وتابع "اعلم انه يمكننا العمل جميعا لاعادة بناء المنازل وامل ان نتمكن من اعادة بناء البنية التحتية الحيوية في غزة وتلبية الاحتياجات من الماء والكهرباء".

ومن اصل 3,5 مليار دولار تعهد مؤتمر القاهرة في تشرين الاول/اكتوبر بتقديمها من اجل اعادة اعمار غزة، لم يصل سوى الثلث، حسب  الفريق الوطني لإعادة اعمار قطاع غزة.

وتأخرت عملية اعادة الاعمار ايضا بسبب تدهور العلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين والانقسام الدائم بين حركة فتح الحاكمة في الضفة الغربية وحركة حماس التي تسيطر على غزة.

وقال بشير الريس، المنسق العام للفريق الوطني لاعادة اعمار قطاع غزة ان "جزءا كبيرا من الثلث (من اموال الدول المانحة لاعادة الاعمار) ذهب كمساعدات انسانية ولاطعام الناس وغيره. وما لدينا حقا لاعادة اعمار غزة هو اقل من 400 مليون دولار اميركي، وهذه مشكلة كبيرة".

وبحسب الريس فان هذه الاموال لن تكون كافية "سوى لاعادة غزة الى بؤسها الذي كانت عليه عام  2014، ولكن هذا ليس كافيا لان علينا المضي قدما".

وبحسب الريس فانه "في حال تواصل التمويل على هذه الوتيرة، لا اعلم ان كنا سننتهي (من اعادة الاعمار ) عام 2019 او عام 2020".

ا ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولون فلسطينيون ودوليون يحذرون من التباطؤ في إعادة إعمار قطاع غزة مسؤولون فلسطينيون ودوليون يحذرون من التباطؤ في إعادة إعمار قطاع غزة



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia