مخاوف من عواقب خلاف الاتفاق الإيراني على المصالح الأميركية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مخاوف من عواقب خلاف الاتفاق الإيراني على المصالح الأميركية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مخاوف من عواقب خلاف الاتفاق الإيراني على المصالح الأميركية

جون كيري متحدثا الى نظيره الايراني محمد جواد ظريف
واشنطن - العرب اليوم

حذر الاربعاء المسؤول السابق في البيت الابيض الذي استقال هذا الاسبوع من رئاسة مجموعة ضغط اميركية رئيسية ضد الاتفاق حول برنامج ايران النووي من ان الخلاف في الولايات المتحدة بين الجمهوريين والديموقراطيين يضر بمصالح البلاد.

واكد غاري سامور الذي استقال من رئاسة مجموعة "متحدون ضد ايران نووية" لانه يؤيد الاتفاق ان المعركة السياسية بين الكونغرس والبيت الابيض هيمنت على "الوسط البرغماتي".

واضاف في حديث مع فرانس برس "بدات ترتسم معركة سياسية مفتوحة بين الجمهوريين وبعض الديموقراطيين من جهة، والبيت الابيض من جهة اخرى، وهذا مؤسف جدا".

ومع استقالته الاثنين بات في وسط المعركة الشرسة بخصوص الاتفاق مع ايران التي تؤججها ملايين الدولارات في ميزانيات  مجموعات الضغط وحملة الانتخابات الرئاسية 2016.

وكان سامور الخبير في شؤون منع انتشار السلاح النووي مستشارا للرئيس الاميركي باراك اوباما في ولايته الاولى. وشكل هذا الاسبوع محور اهتمام الاعلام بعد ان اعتبر زملاؤه السابقون في البيت الابيض قراره انتصارا لمعسكر الـ"نعم".

لكن "متحدون ضد ايران نووية" سرعان ما اعلنت استبداله بالسيناتور السابق المناهض للاتفاق جو ليبرمان وكشفت عن حملة بملايين الدولارات للتركيز على "الثغرات ونقاط الضعف الرئيسية في الاتفاق".

ويتوقع ان يصوت الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون برفض الاتفاق في ايلول/سبتمبر لكن لا يرجح ان يحصل على دعم كاف لقلب فيتو اوباما ضد هذا التصويت.

وقال سامور "لا ادري ان كان هذا الاتفاق سيستمر 15 عاما، في الحقيقة ارجح الا يفعل".

واضاف "لكن ان انهار الاتفاق فانا واثق في قدرتنا على تعبئة الدعم للضغط على ايران او استخدام القوة العسكرية ان لزم الامر".

واضاف "سيكون من الافضل باشواط ان يتفق البيت الابيض والكونغرس على قرار دعم يشمل شروطا تعزز عناصر الاتفاق".

وشدد على ان الكونغرس كان قادرا على تعزيز موقف اوباما امام طهران عبر دعم الاتفاق "مع شروط تتعلق باستخدام القوة ان دعت الحاجة او الرد على سياسات ايران الاقليمية او المحافظة على مشاركة الكونغرس المناسبة في التطبيق".

وتابع "من منطلق الامن القومي، لكانت هذه النتيجة هي الفضلى" مضيفا "مع الاسف اعتقد ان السياسة تعيق تحقيقها".

وبعد المواجهة الشرسة المتوقعة في واشنطن الشهر المقبل "لا ادري كم سيبقى من الارادة السياسية للتوصل الى تسوية".

وفيما بدا البيت الابيض مستاء من رفض الجمهوريين المتسرع للاتفاق، وقد رفضه البعض حتى قبل صدور صيغته النهائية، تعرض اوباما للانتقادات على ممارسة مناورات سياسية.

فقد رفض منتقدوه تاكيده ان البديل الوحيد للاتفاق هو الحرب.

وقال سامور ان البيت الابيض "قرر انه لا قاعدة للتسوية مع الجمهوريين الذين سيعارضون الاتفاق في جميع الاحوال".

"بالتالي قرر ان الاستراتيجية الوحيدة التي ستنجح تكمن في جذب عدد كاف من الديموقراطيين من اليسار لمنع اي محاولة للكونغرس لقلب فيتو الرئيس".

واضاف "ان الاستراتيجية السياسية الاكثر فعالية تكمن في تحويل القضية الى تصويت ضد الحرب".

واوضح سامور رايه بعد الاطلاع على القرار.

وقال "اعتقد فعلا بوجود اساس متين كي ياتي كل شخص منطقي الى خلاصات مختلفة بخصوص الاتفاق".

وتابع "اعتقد ان قوة الاتفاق تكمن في حده من قدرة ايران على انتاج المواد الانشطارية في منشآتها المعلنة لمدة 15 عاما على الاقل، ويشمل الية للتحقق والتطبيق تحسن قدراتنا على ضبطهم ان غشوا".

"على مستوى السلبيات، يجيز الاتفاق لايران الاحتفاظ ببرنامج تخصيب بحجم ما زال يثير قلقي، فيما تنتهي مهلة اغلبية الضوابط الحساسة بعد 15 عاما".

وختم بالقول "لكن عند النظر الى هذه السلبيات والاجابيات، مقارنة بالبدائل المتاحة، استنتجت ان هذا الاتفاق هو الوسيلة الاكثر فعالية لمنع ايران من انتاج اسلحة نووية، اقله للفترة الجارية".

المصدر أ.ف.ب

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من عواقب خلاف الاتفاق الإيراني على المصالح الأميركية مخاوف من عواقب خلاف الاتفاق الإيراني على المصالح الأميركية



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia