ديلي تليجراف تنامي المخاوف من إندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"ديلي تليجراف": تنامي المخاوف من إندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "ديلي تليجراف": تنامي المخاوف من إندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة

مخاوف من إندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة
لندن - العرب اليوم

سلطت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية الضوء على الدعوات في الأراضي الفلسطينية من أجل انتفاضة ثالثة واحتمالات تأثيرها على مجرى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأوضحت الصحيفة - في سياق مقال تحليلي نشرته على موقعها الإلكتروني الجمعة - أن ظهور مخاوف من حدوث انتفاضة فلسطينية ثالثة له مؤشرات كمحاولة تنظيم مسيرة أثناء الليل باتجاه القدس من قلب الضفة الغربية ضد تدابير الأمن الإسرائيلة.
كما أن هناك عددا متزايدا من الدعوات من أجل التحرك في الأراضي الفلسطينية خارج غزة وكذلك في القدس، مثل دعوة حسام بدران، المتحدث باسم حماس في غزة، وخالد البطش الجهادي الإسلامي حيث صرح بدران بأن الصراع الحالي والجمود السياسي يعنى أن الظروف مواتية لثورة شعبية واسعة النطاق ضد إسرائيل.
وفي حين كانت غزة محور الحملات العسكرية الإسرائيلية المتعاقبة التي تستهدف البنية التحتية لحماس، واصلت قوات الأمن الإسرائيلية وظلت الشرطة الفلسطينية تحكم سيطرتها على الضفة الغربية.
وتساءلت الصحيفة بشأن ما إذا كانت الانتفاضة الثالثة ستختلف عن سابقتيها أم لا، مشيرة إلى أن كلمة انتفاضة تعني في اللغة "قلب الأوضاع"، وهو ما يعني فشل أول انتفاضتين 1987-1993 و2000-2003 في تحقيق الهدف من ورائهما ألا وهو الحصول على الحكم الذاتي أو الاستقلال الفلسطيني في نهاية المطاف.
وعرف أول ظهور للانتفاضة بحرب الحجارة بسبب المشاهد المستمرة للفلسطينيين وهم يرشقون جنود الجيش والشرطة الإسرائيلية بالحجارة في اشتباكات يومية. وفي الوقت التي هددت فيه المواجهة بأن تطغى على رد الفعل الاسرائيلي رأى كبار القادة الاسرائيليين أن الاحتلال سيكون عبء عليهم وسيضر بمصالحهم الاستراتيجية وسعوا إلى تسوية عن طريق التفاوض مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
واشتعلت الانتفاضة الثانية بعد زيارة آرييل شارون إلى المسجد الأقصى في القدس في عام 2000، فقد كانت تلك الانتفاضة مختلفة في طبيعتها حيث انطوت على العديد من المواجهات بالبنادق والتفجيرات الانتحارية والأنشطة الإرهابية. وأدى ذلك إلى إنشاء حواجز أمنية مكثفة لعزل السكان الإسرائيليين من تسلل وهجوم الفلسطينييون.
ولفتت الصحيفة إلى أن ما يجعل الانتفاضة تختلف عن دائرة العنف اليومية وموجات المظاهرات هو الحصول على الدعم الشامل من الفلسطينيين من كل أرجاء المدن والقرى وكذلك عبر التقسيمات الاجتماعية وهو السمة المميزة للانتفاضة. ففي فترات الهدوء هناك العديد من المحاولات الفاشلة للدعوة إلى الانتفاضة في خضم اندلاع المظاهرات الكبيرة ولكنها تتلاشى مع مرور الوقت في مواجهة رد قوات الأمن.
ورأت الصحيفة أن الانتفاضة بشكل عام ليست التزاما دينيا ولكنها تنبع من داخل الفلسطينيين انفسهم بتشجيع وتنظيم من جانب قيادة المنظمات المختلفة، منوهة إلى أن وكانت حركة فتح هي القوة الدافعة للانتفاضة الأولى، في حين اتخذت منظمات أكثر تشددا على عاتقها قيادة الانتفاضة الثانية.
وبالإضافة لذلك فإن الدين يلعب دورا في تنشيط الاحتجاجات فقد جاءت الاشتباكات الأخيرة في شهر رمضان ومن المتوقع الآن أن تطلق دعوات في صلاة الجمعة تدعو الى "يوم الغضب" للتعبير عن الغضب الفلسطيني على الأرواح التي تزهق في غزة.
وخلصت الصحيفة إلى أن انتفاضة ثالثة من شأنها تغيير الموقف في الأراضي المقدسة والدخول به في مرحلة جديدة من صراع يقوم على الاستنزاف بين إسرائيل والفلسطينيين سواء في غزة أو الضفة الغربية، الأمر الذي ستكون له انعكاسات بعيدة المدى لكن غير منظورة.

"أ.ش.أ"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديلي تليجراف تنامي المخاوف من إندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة ديلي تليجراف تنامي المخاوف من إندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia