اليونان مهددة بالطرد من منطقة شينجن بسب أزمة المهاجرين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

اليونان مهددة بالطرد من منطقة شينجن بسب أزمة المهاجرين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اليونان مهددة بالطرد من منطقة شينجن بسب أزمة المهاجرين

أثينا – العرب اليوم

حث وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين اليونان على بذل المزيد من أجل السيطرة على تدفق اللاجئين وهدد البعض بطردها من منطقة شينجن التي فيها ميزة التنقل بدون جواز سفر في حين ينقسم أعضاء الاتحاد بشأن أزمة اللاجئين.

وكانت اليونان هي البوابة الرئيسية لأوروبا لأكثر من مليون لاجئ ومهاجر وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي. لكنها تعرضت لانتقادات لعدم سيطرتها على تدفقات الواصلين الجدد التي لم تظهر دلائل تذكر على تراجعها في أشهر الشتاء.

واتخذ الاتحاد خطوات عديدة لتقديم مساعدات مالية لأثينا التي تعاني من نقص السيولة من أجل التعامل مع الأزمة. لكن العديد من الدول الأعضاء تعتقد ان أثينا لا تستخدم ذلك بالشكل الكافي. فمن بين خمسة مراكز "نقاط ساخنة" كان من المقرر اقامتها للمهاجرين الواصلين إلى اليونان لا يعمل حاليا سوى واحد فقط.

وتحت وطأة التدفقات الكبيرة كثيرا ما يترك مسؤولو إنفاذ القانون اليونانيون المهاجرين لمواصلة طريقهم عبر أوروبا بدلا من إبقائهم على الأراضي اليونانية لإتمام إجراءات التسجيل وهي الخطوة الأولى الضرورية التي حددها الاتحاد الأوروبي قبل السماح للمهاجرين بمواصلة السفر.

وتقول أثينا إن الأعداد أكبر من أن قدرتها على إدارتها. وتلقي اللوم على بقية دول الاتحاد لعدم تقديمها مساعدة حقيقية. وتضع الأزمة منطقة شينجن التي يعتبرها زعماء الاتحاد أكبر انجاز للتكامل الأوروبي على شفا الانهيار.

وقالت يوهانا ميكل ليتنر وزيرة داخلية النمسا "إذا لم نتمكن من حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.. الحدود اليونانية-التركية.. فإن الحدود الخارجية لمنطقة شينجن ستنتقل باتجاه قلب أوروبا."

وأضافت لدى وصولها لحضور المحادثات غير الرسمية لوزراء الداخلية في أمستردام "يتعين على اليونان زيادة مواردها في أقرب وقت وقبول المساعدة."

تضم منطقة شينجن 26 دولة أغلبها من أعضاء الاتحاد الأوروبي. وكانت المانيا وفرنسا والنمسا والسويد من بين عدة دول فرضت قيودا مؤقتة على الحدود في إطار سعيها للحد من تدفقات المهاجرين.

وقال وزير الداخلية السويدي اندرس يجيمان "فيما يتعلق بالجدول الزمني تأخر الوقت جدا. لدينا سبع دول تفرض قيودا على الحدود."   

وأضاف أن مراكز تسجيل المهاجرين تحتاج لبدء العمل في اليونان وإيطاليا كما كان مقررا لها.

وتابع "في نهاية الأمر إذا لم تف دولة بما تعهدت به فإننا سنقيد ارتباطها بمنطقة شينجن. إذا لم تتحكم في الحدود ستكون هناك عواقب لحرية الحركة."

ويتطلب استبعاد اليونان تطبيق المادة 26 من لائحة شينجن. وكانت المانيا أول من اثار هذه الفكرة العام الماضي. وألمانيا من الوجهات المفضلة للاجئين والمهاجرين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وافريقيا.

وقال يجيمان "لم يُقترح أو يُناقش شئ من ذلك. ما يتعين علينا عمله هو ان نحسن إدارة حدودنا الخارجية. من الواضح ان الدول الأعضاء على الخطوط الأمامية يجب ان تعمل بدرجة أكبر وها نحن (حاضرون) مساعدتها على القيام بعملها بشكل أفضل."

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان مهددة بالطرد من منطقة شينجن بسب أزمة المهاجرين اليونان مهددة بالطرد من منطقة شينجن بسب أزمة المهاجرين



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia