المبعوث الأممي في قبرص يتحدث عن لحظة حاسمة في مفاوضات السلام
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المبعوث الأممي في قبرص يتحدث عن لحظة حاسمة في مفاوضات السلام

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المبعوث الأممي في قبرص يتحدث عن لحظة حاسمة في مفاوضات السلام

خبير من الامم المتحدة يعلم نزع الالغام
نيقوسيا - العرب اليوم

 اكد مبعوث الامم المتحدة اسبن بارث ايد الثلاثاء ان مفاوضات السلام في قبرص تصل الى لحظة حاسمة حيث يفترض على زعيمي المجموعتين القيام بتسويات هامة ان كانا يأملان اعادة توحيد الجزيرة.
وقال ايد للصحافيين بعد لقاء مع رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس الذي لا تشمل سلطته سوى الجزء الجنوبي من الجزيرة المتوسطية، "ان الزعيمين يبحثان الان ما هو ربما المرحلة الاصعب في المفاوضات".

واضاف "ان جل محادثتنا اليوم دار حول طريقة تنظيم الايام والاسابيع المقبلة لاننا نصل الى لحظة يفترض فعلا ان تتم فيها تسوية مواضيع حاسمة".
وقبرص مقسومة الى شطرين منذ اجتياح الجيش التركي لجزئها الشمالي ردا على انقلاب قومي كان يرمي الى ضم الجزيرة الى اليونان.
وبعد بدء محادثات سلام في ايار/مايو الماضي وافق اناستاسيادس ومصطفى اكنجي "رئيس جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة،  في ايلول/سبتمبر على زيادة وتيرة لقاءاتهما بغية اعادة توحيد الجزيرة. وسيعقد اجتماعهما المقبل في 30 تشرين الاول/اكتوبر.

ويفترض اتخاذ قرارات صعبة بشأن مواضيع حساسة --تسببت بفشل مفاوضات سلام سابقة-- مثل الترتيبات المتعلقة بالاراضي وتقاسم السلطة وحقوق الملكية.
وقال المبعوث الاممي "ننكب حاليا على احد المواضيع الاكثر صعوبة، (اي) مشكلة الملكيات" مضيفا "تشرين الثاني/نوفمبر سيكون مرحلة صعبة للغاية في العملية".
ويعمل الزعيمان على صيغة لحل مشكلات حقوق الملكية وتسويات بشأن الاراضي يمكن ان تسمح بقيام دولة فدرالية موحدة.

وبدون تسويات هامة حول هاتين المسألتين سيكون التوصل الى حل امرا صعبا لقبوله من المجموعتين اللتين سيتعين عليهما المصادقة على الاتفاق عبر صناديق الاقتراع.
والسماح بعودة اكبر عدد ممكن من القبارصة الى منازلهم ومنح تعويضات للذين لا يمكنهم ذلك سيوفران افضل الفرص امام التوصل الى اتفاق بعد محاولات عدة غير مثمرة.
وعلى اثر الاجتياح التركي في 1974 نزح عشرات الاف القبارصة خاصة مع نزوح السكان القبارصة الاتراك من الجنوب الى الشمال ونزوح القبارصة اليونانيين بالاتجاه المعاكس من الشمال الى الجنوب.
ويعتبر عدد من المراقبين ان حسن التفاهم بين الزعيمين القبرصيين من شأنه ان يوفر مناخا من الثقة مناسبا للتوصل الى اتفاق.

المصدر أ.ف.ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي في قبرص يتحدث عن لحظة حاسمة في مفاوضات السلام المبعوث الأممي في قبرص يتحدث عن لحظة حاسمة في مفاوضات السلام



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia