أوروبا تحاول تبديد الخلافات حول كيفية التعاطي مع أزمة اللاجئين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أوروبا تحاول تبديد الخلافات حول كيفية التعاطي مع أزمة اللاجئين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أوروبا تحاول تبديد الخلافات حول كيفية التعاطي مع أزمة اللاجئين

الشرطة النمسوية يساعدون طفلا على العبور في نيكلسدورف
نيكلسدورف - العرب اليوم

 يلتقي وزراء خارجية اوروبا الشرقية الاثنين في محاولة لتبديد الخلافات حول سياسات اللجوء فيما تتفاقم الازمة مع توجه الاف المهاجرين من حدود دولة اوروبية الى اخرى في نهاية الاسبوع.
وتمكن الاف الاشخاص اخيرا من دخول النمسا الاحد في حافلات وقطارات مكتظة فيما غرق 13 مهاجرا قبالة سواحل تركيا، في احدث فصول مأساة المهاجرين الذين يفرون من النزاعات في دولهم ومعظمهم من الشرق الاوسط وافريقيا.

والاثنين يجتمع وزراء خارجية الجمهورية التشيكية والمجر وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا ولاتفيا مع نظيرهم من لوكسمبورغ التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي بهدف بحث الخلافات بين هذه الدول المتجاورة.
وسيجتمع وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي ايضا الثلاثاء على امل احراز تقدم في المحادثات قبل القمة الطارئة للاتحاد الاوروبي الاربعاء.

وقد اصابت كارثة جديدة المهاجرين الفارين عبر البحر اذ قضى 13 مهاجرا من بينهم اربعة اطفال قبالة ساحل تركيا عند اصطدام عبارة بمركب كان يقلهم الى اليونان، بحسب ما ذكرت وكالة انباء دوغان التركية.

وصرح ناج قال ان اسمه حسن، لوكالة الانباء اليونانية الرسمية "آنا" ان المركب اصطدم بسفينة. وقال "كان الظلام مخيما، ورأينا السفينة تتجه نحونا. حاولنا لفت الانتباه بالمصابيح والهواتف لكنهم لم يروننا".

 وبعدما سقطوا في المياه، ناضل الركاب لعدم الغرق فيما ضربتهم امواج عاتية. واضاف حسن "لقد خسرنا اطفالا. لم نتمكن من رؤيتهم في الظلام".
وتوفي اكثر من 2800 شخص من اصل حوالى نصف مليون جازفوا بحياتهم لعبور المتوسط والوصول الى اوروبا هذه السنة بحسب ارقام المنظمة الدولية للهجرة.

والى بلدة نيكلسدورف النمساوية الواقعة على حدود المجر، دخل حوالى سبعة الاف لاجىء ومهاجر الاحد. وكان الواصلون ينتظرون في صفوف طويلة للصعود الى حافلات فيما يامل اخرون في ايجاد سيارات اجرة تقلهم الى فيينا.

وقال سعيد احد الواصلين من دمشق والذي يرغب في التوجه الى المانيا "من المعروف انه حين تصل الى النمسا، يعني ان الرحلة انتهت".
واضاف "كلما نقترب من اوروبا التي نريدها، يصبح الناس لطفاء اكثر فاكثر".

ومع وصول الاف عدة من المهاجرين الى النمسا الاحد قادمين من المجر عبر كرواتيا، قررت بودابست فجأة اعادة فتح حدودها مع صربيا والتي ادى اغلاقها الاثنين الى تزايد تدفق اللاجئين الى كرواتيا.
وفتحت السلطات معبر هورغوس-روسزكي 1 الواقع على طريق سريع كان الطريق الرئيسي الذي يربط بلغراد مع بودابست قبل ازمة اللاجئين.

وادى اغلاق المعبر الى زيادة المسافة على الاف اللاجئين الذين يقطعون رحلة مرهقة عبر دول البلقان للوصول الى دول اوروبا الغربية، وقالت كرواتيا ان 25 الف شخص دخلوا اراضيها خلال الايام الاربعة الماضية. وخلال الايام التي اغلق فيها المعبر، اعلنت كرواتيا انها غير قادرة على استيعاب تدفق اللاجئين وبدأت باعادتهم باتجاه المجر او سلوفينيا.

وكرواتيا والمجر وسلوفينيا اعضاء في الاتحاد الاوروبي ولكن فقط المجر وسلوفينيا تنتميان الى اتفاقية شينغن لحرية التنقل في اوروبا.
ومعظم المهاجرين هم من سوريا، وقد تلقى الاتحاد الاوروبي نحو ربع مليون طلب لجوء من نيسان/ابريل وحتى حزيران/يونيو.

ويتوقع ان تتلقى المانيا نحو مليون طالب لجوء هذا العام.
وهذه اكبر موجة هجرة في القارة الاوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وقد تسببت بخلافات عميقة بين الدول الغربية والشرقية الاعضاء في الاتحاد الاوروبي حول كيفية توزيع اللاجئين بصورة عادلة، واثارت تساؤلات حول مصير اتفاقية شنغن التي تسمح بالتنقل الحر.

وواجهت الحكومة المجرية اليمينية بشكل خاص انتقادات دولية بسبب الاشتباكات العنيفة مع المهاجرين، وسارعت الى اقامة سياج شائك على طول حدودها مع صربيا.
وبدأت السلطات المجرية بنقل الاف المهاجرين الى حدودها مع النمسا الجمعة في محاولة لاخراجهم من اراضيها بالسرعة الممكنة.

ولكن ورغم اشتداد اللهجة بين بودابست وزغرب، اظهرت سلطات البلدين مستوى عاليا من التعاون على الارض.
واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاحد انه لا يمكن اعفاء اي دولة اوروبية من تقاسم حصص استقبال اللاجئين.
كما اعلنت الولايات المتحدة الاحد انها ستستقبل 85 الف لاجئ في العام 2016 بينهم عشرة الاف سوري، ثم مئة الف في 2017.


المصدر أ.ف.ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تحاول تبديد الخلافات حول كيفية التعاطي مع أزمة اللاجئين أوروبا تحاول تبديد الخلافات حول كيفية التعاطي مع أزمة اللاجئين



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia