أزمة الهجرة تزيد من أعداد الأطفال الذين يولدون بلا جنسية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أزمة الهجرة تزيد من أعداد الأطفال الذين يولدون بلا جنسية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أزمة الهجرة تزيد من أعداد الأطفال الذين يولدون بلا جنسية

مقر الامم المتحدة في نيويورك
جنيف - العرب اليوم

قالت الامم المتحدة الثلاثاء ان طفلا بدون جنسية يولد كل 10 دقائق محذرة من ان المشكلة ستتفاقم مع ازمة المهاجرين واللاجئين الناجمة عن النزاع في سوريا.

وسلط تقرير جديد اصدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الضوء على الاثار الطويلة الامد على الاطفال الذين يولدون بدون جنسية مثل حرمانهم من الرعاية الصحية والتعليم والحصول على الوظائف مستقبلا.

وتشتد هذه المشكلة بشكل خاص بين المهاجرين واللاجئين المتاثرين بالصراعات، بحسب التقرير الذي اطلقه رئيس المفوضية انتونيو غوتيريس في مقر الامم المتحدة في نيويورك الاربعاء.

واشار التقرير الى ان الاطفال في سوريا يستطيعون الحصول على الجنسية من خلال آبائهم، ولكن الحرب الاهلية اجبرت اكثر من اربعة ملايين طفل على الفرار من بلادهم وخلفت 25% من العائلات اللاجئة دون اب. وقالت نساء فررن من سوريا بينما كن حوامل، لموظفي الامم المتحدة ان املهن في العودة الى وطنهن مع عائلاتهن يوما ما ربما لن يتحقق بسبب عدم حصول اطفالهن على شهادات ميلاد تثبت ان والدهم سوري.

واجبرت الحرب في سوريا كذلك مئات الالاف على اللجوء الى اوروبا، ومن بينهم نساء انجبن اثناء محاولتهن عبور الحدود.

وقالت المفوضية انه في العشرين بلدا التي تضم اكبر عدد من السكان بدون هوية "فان 70 الف طفل على الاقل يولدون كل عام" اي بمعدل طفل كل عشر دقائق تقريبا.

واضاف غوتيريس "ان عدم حصول الاطفال على هوية يمكن ان يخلق لهم مشاكل كبيرة ستلاحقهم في طفولتهم وتحكم عليهم بالتفرقة والاحباط والياس طوال حياتهم".

وجاء في التقرير ان "عدة ملايين من الاطفال يمرون عبر مراحل الطفولة دون احساس بالانتماء او الحماية التي يوفرها حصولهم على جنسية".

واشار التقرير الى ان 30 بلدا تطلب وثائق وطنية للحصول على العلاج الصحي الاساسي، بينما لا يمكن للاطفال الذين لا يحملون جنسية حتى الحصول على التطعيم.

واقترحت المفوضية اتخاذ العديد من الاجراءات للقضاء على مشكلة انعدام الجنسية، بما في ذلك اصلاح القوانين التمييزية التي تحظر على النساء اعطاء جنسياتهن لاطفالهن.

وقالت ان الاطفال يجب ان يصبحوا تلقائيا مواطنين في الدول التي يولدون فيها.

واشارت الى ان التمييز هو السبب الرئيسي لعدم حصول الاطفال على الجنسية مشيرة الى ان 20 بلداً تحرم الاطفال من الحصول على الجنسية على اساس الاتنية والعرق والدين.

وفي بعض الدول يتم تجاهل القوانين التي تمنع مثل هذا التمييز مثل جمهورية الدومينيكان التي تحرم السكان من اصل هاييتي في اغلب الاحيان من الحصول على جنسية الدومينيكان، بحسب المفوضية.

وحددت المفوضية سابقا هدف القضاء على الحرمان من الجنسية بحلول 2024.

ا ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الهجرة تزيد من أعداد الأطفال الذين يولدون بلا جنسية أزمة الهجرة تزيد من أعداد الأطفال الذين يولدون بلا جنسية



GMT 10:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تتهم بكين بمحاولة إعادة ترتيب النظام العالمي

GMT 16:30 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل النظر في القضية ضدّ المجلس الجهوي وبلدية صفاقس الكبرى

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia