جزائريون يلجأون للقضاء الدولي لإجبار فرنسا على إعادة رفات المقاومين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

جزائريون يلجأون للقضاء الدولي لإجبار فرنسا على إعادة رفات المقاومين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جزائريون يلجأون للقضاء الدولي لإجبار فرنسا على إعادة رفات المقاومين

إجبار فرنسا على إعادة رفات المقاومين
الجزائر - ربيعة خريس

بدأ ناشطون حقوقيون جزائريون حراكًا في فرنسا، وقرروا اللجوء إلى القضاء الدولي لإرغامها على إرجاع رفات 37 من أوائل المقاومين الجزائريين، الذين سقطوا في فترة ما بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر. وتوجد هذه الرفات منذ أكثر من قرن ونصف في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، في باريس, حيث قتل الاحتلال الفرنسي أولئك المقاومين ثم قطع رؤوسهم بعد معركة "الزعاطشة" الشهيرة، التي خاضها المقاومون الجزائريون بين في الفترة بين يوليو / تموز و26 نوفمبر/ تشرين الثاني 1849، على بعد 30 كيلومترًا جنوب غربي بسكرة، بقيادة الشيخ بوزيان القلعي والحاج موسى، وقرّر قادة فرنسا لاحقًا قطع رؤوس القادة، وعرضها في إحدى الثكنات.

وكشف رئيس جمعية "ضد جرائم الحرب", وهو تنظيم حقوقي بارز, عبد الرزاق رحاب, في تصريحات إلى إحدى الصحف المحلية, عن أن الجمعية قررت اللجوء إلى القضاء الدولي لإرغام السلطات الفرنسية على إرجاع رفات المقاومين الجزائريين, معتبرًا أن هذه المسألة تمثل إهانة كبيرة لـ"الجزائر"، ولا يجب السكوت عنها. وأبدى مدير المتحف الجزائري للتاريخ الطبيعي في باريس استعداد فرنسا لدراسة طلب تسليم جماجم الجزائريين المحفوظة في المتحف، وتحمل كلها رقما تسلسليًا, مبينًا أن الأمر في الظرف الراهن مرتبط بمجموعة من القرارات السياسية.   ولا يعتبر هذا الملف الوحيد الذي لا يزال عالقًا بين الجزائر وفرنسا, فالعلاقات بين البلدين لازالت رهينة تسوية ملف الذاكرة الذي تعهد الوافد الجديد على قصر "الإيليزيه"، إيمانويل ماكرون, خلال حملته الانتخابية الرئاسية بتسوية هذا الملف العالق. وقال، في تصريحات إلى قناة جزائرية أثناء زيارته للجزائر, في فبراير / شباط الماضي: "الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنه جريمة، جريمة ضد الإنسانية"، ما أثار جدلاً حادًا في فرنسا واستياءً واسعًا، لا سيما في صفوف اليمين.
ووصف ماكرون الاستعمار, أثناء زيارته للجزائر، بأنه جريمة ضد الإنسانية، مفجرًا الجدل في فرنسا، حيث استنكر مسؤولون ينتمون إلى اليمين هذه التصريحات. وقال ماكرون إن الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي وجريمة ضد الإنسانية، مضيفًا: "إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم الاعتذار إلى من ارتكبنا في حقهم هذه الممارسات".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزائريون يلجأون للقضاء الدولي لإجبار فرنسا على إعادة رفات المقاومين جزائريون يلجأون للقضاء الدولي لإجبار فرنسا على إعادة رفات المقاومين



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia