لبنانيون يتظاهرون للمطالبة بمغادرة اللاجئين السوريين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

لبنانيون يتظاهرون للمطالبة بمغادرة اللاجئين السوريين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - لبنانيون يتظاهرون للمطالبة بمغادرة اللاجئين السوريين

مظاهرات في لبنان
بيروت - العرب اليوم

تظاهر عشرات الاشخاص السبت، شمال بيروت للمطالبة بمغادرة اللاجئين السوريين الذين يتجاوز عددهم المليون، معتبرين انهم يشكلون عبئا اقتصاديا كبيرا على اللبنانيين.

وشهد لبنان خلال السنوات الماضية حملات تحريضية عدة على اللاجئين أملتها الانقسامات السياسية وتردى الوضع الاقتصادى، وكذلك قلة الموارد فى بلد صغير يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين.

ورفع العشرات فى بلدة زوق مصبح لافتات كتب عليها "كى لا نخسر لبنان، فاوضوا الحكومة السورية" لعودة النازحين و"لننقذ لبنان قبل فوات الآوان" و"لن ننتظر أن نصبح أقلية فى مدننا وقرانا"، وانعكس اللجوء السورى فى لبنان منذ بدء النزاع فى البلد المجاور قبل ست سنوات توترات سياسة وأمنية وإجتماعية.

وقالت أمل حبيب (56 سنة) خلال مشاركتها فى التظاهرة "انا لست مع الطرد العشوائى للسوريين، نريد أن يذهبوا عبر تسوية أوضاعهم. لدينا شباب وصبايا من دون شغل. هل نعلم أولادنا ليسافروا ويأتى غيرهم الى هنا؟"، وأضافت "المساعدات التى كانت تأتى الى لبنان باتت تأتى الى النازحين فى المخيمات".

ورفعت لافتات ضخمة فى منطقة كسروان ذات الغالبية المسيحية تدعو الى المشاركة فى التظاهرة للمطالبة بإعادة النازحين السوريين، وقال فرنسيس يعقوب القاعى (52 عاما) إن "الوجود السورى فى لبنان أصبح نوعاً من الاحتلال الاجتماعى والاقتصادى وسيصبح سياسيا"، مضيفا "لن ننسى حتى الآن الاحتلال السوري، خرج 30 الف عسكرى وأتى مليونا مواطن".

وتابع "اللبنانى الذى يمنح عملاً لسورى بدلاً من اللبنانى يعُتبر شريكا فى الجريمة"، ويوؤى لبنان، البلد الصغير ذو الامكانات الهشة، نحو مليون ومئتى ألف لاجئ سورى يعيشون ظروفاً انسانية صعبة بمعظمهم. ويُرتب وجودهم أعباء اجتماعية واقتصادية. لكن منظمات دولية وغير حكومية تؤكد أن وجود اللاجئين يساهم فى تنشيط الحركة الاقتصادية، مشيرة الى ان هؤلاء يصرفون المساعدات المالية التى يتلقونها فى الأسواق المحلية.

وتعمل الحكومة اللبنانية على بلورة خطة لاعادة السوريين، لكن بعض القوى المناهضة لسوريا، وعلى رأسها رئيس الحكومة سعد الحريري، تطالب بأن يتم ذلك عبر الأمم المتحدة، فيما يصر آخرون وبينهم حزب الله، حليف النظام السورى المشارك فى الحكومة والمتحالف مع التيار الوطنى الحر، حزب رئيس الجمهورية ميشال عون، بوجوب التنسيق مباشرة مع الحكومة السورية.

ويرى مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية ناصر ياسين أن هناك "خطابا عاما سلبيا تجاه السوريين فى لبنان لاسباب عدة"، معددا التنافس على فرص العمل "التى هى اصلا قليلة" خصوصا فى المناطق الفقيرة التى يلجأ اليها غالبية النازحين السوريين.

ويضيف "الضغط الديموغرافى يولد ضغطا على البنى التحتية هذه هى الاسباب المنطقية، المجتمعات تعبت من العدد الكبير"، ويشير أيضا الى ان "السياسيين فى لبنان يغذون خطاب الكراهية، خصوصا أن بعض السياسيين والأحزاب يستخدمون الموضوع السورى سلاحاً للانتخابات المقبلة".

وكتب وزير الخارجية اللبنانى جبران باسيل على "تويتر" قبل ايام "أمام المواطن السورى الشقيق طريق واحدة هى طريق العودة الى وطنه" و"كل اجنبى قابع على ارضنا من غير ارادتنا هو محتل من أى جهة أتى".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنانيون يتظاهرون للمطالبة بمغادرة اللاجئين السوريين لبنانيون يتظاهرون للمطالبة بمغادرة اللاجئين السوريين



GMT 14:26 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس29-10-2020

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 11:37 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

المنتخب الجزائري يواجه "صقور" توغو ولا بديل عن الفوز

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 07:57 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية توقف شركة "أبناء صالح حسين العمودي" للصرافة

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية مميّزة في العام الجديد

GMT 06:24 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فريق نادي "برشلونة" يواجه تحدي نظيره "إشبيلية" السبت

GMT 12:01 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هاتف "سمارت 5" ببطارية قوية وشاشة كبيرة

GMT 22:01 2017 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

طريقة حذف حسابك بشكل دائم على "فيسبوك"

GMT 12:13 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الجزائري يقضي على أمير سرية "أبي بكر"

GMT 21:21 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

الوحدة والمصير المجهول
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon