الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي يؤكد أن النهضة تتحمل مسؤولية أزمة تونس الاقتصادية
آخر تحديث GMT11:38:32
 تونس اليوم -

الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي يؤكد أن النهضة تتحمل مسؤولية أزمة تونس الاقتصادية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي يؤكد أن النهضة تتحمل مسؤولية أزمة تونس الاقتصادية

حركة النهضة التونسية
تونس -تونس اليوم

اعتبر الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي أن الحكومة التونسية في تحد كبير الفترة القادمة لإيجاد تمويلات لتعبئة موازنة 2022.وينتظر أن تعلن الحكومة التونسية مشروع موازنة 2022 في وقت لاحق من العام الجاري. وحمل معز الجودي مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد للحكومات المتعاقبة بعد سنة 2011 وعلى رأسهم حركة النهضة الاخوانية التي حكمت البلاد طيلة العشرية الأخيرة كما أن قيس سعيد يتحمل جزءا منها لأنه حكم البلاد منذ أكتوبر /تشرين الاول 2019. وأكد الجودي في حوار مع "العين الإخبارية" أنه في حين أن العالم يعمل على استرجاع عافيته فإن تونس مازالت لم تسترجع عافيتها الاقتصادية ولم تسترجع مواردها الأساسية من الإنتاج المنجمي والفلاحي والنفطي. وأضاف أن تونس تعيش مشاكل على مستوى المالية العمومية وانحرافا كبيرا في الزيادة في النفقات العمومية.. موضحا أن اللجوء للاقتراض محليا ودوليا أصبح غير ممكنا خاصة بعد تجفيف السوق الداخلية، إضافة إلى أن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي مازالت معلقة رغم الاتصالات التي تجرى بينهم وبين تونس.

وأكد أن صندوق النقد الدولي لم يوافق بعد على إقراض تونس لتعبئة مواردها لأنه ينتظر في موافقتها على مجموعة من الإصلاحات القاسية المتمثلة في إصلاح المؤسسات العمومية والسياسة الجبائية وإعادة النظر في صندوق الدعم. وأضاف أن الإشكال القائم حاليا هو أن الحكومة الحالية والرئيس قيس سعيد لم يعلنا بعد عن برنامج العمل الاقتصادي ولم يقدما رؤية اقتصادية وتوجهات وحلول كما أنهما لم يحددا آجالا لانتهاء الإجراءات الاستثنائية التي انطلقت يوم 25 يوليو/تموز الماضي (تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة على النواب وإعفاء رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي). وأكد أن هذا النوع من الغموض في سياسة الدولة جعل صندوق النقد الدولي مترددا في الانطلاق في المفاوضات من عدمها.

واعتبر أن تحقيق الموازنة العامة للبلاد يعتبر معادلة صعبة للغاية خاصة وأن توازناتها غير واضحة ومواردها الجبائية والداخلية غير كافية إضافة إلى أن حجم الأجور في الوظائف الحكومية بلغ 22 مليار دينار وهو حجم مهول مقارنة بموارد الدولة. وفيما يتعلق بدول الجوار وإمكانية مساعدتهم لتونس، قال معز الجودي إن صندوق النقد الدولي هو الذي يضمن للبلدان الأخرى في حال إقراض تونس أموالا خاصة في ظل وضعية مالية صعبة. وتابع "إذا لم يوافق صندوق النقد الدولي فلن يمكن لأي دولة أن تساعدنا خاصة وأن تونس تعرف عجزا في موازنة البلاد بقيمة 10 مليارات دينار ما يجعل من الصعب إقراضنا ".

وقد أجرت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن زيارة لفرنسا للمشاركة في فعاليات منتدى باريس للسلام في دورته الرابعة وفي مؤتمر حول ليبيا إضافة إلى زيارتها للمملكة العربية السعودية حيث شاركت في قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» التي احتضنها مدينة الرياض يومي 25 و26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. حركة النهضة تتحمل المسؤولية وحمل معز الجودي مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد للحكومات المتعاقبة بعد سنة 2011 وعلى رأسهم حركة النهضة الاخوانية التي حكمت البلاد طيلة العشرية الأخيرة كما أن قيس سعيد يتحمل جزءا منها لأنه حكم البلاد منذ أكتوبر /تشرين الاول 2019.

ودعا الرئيس التونسي قيس سعيد إلى ضرورة الإعلان عن برنامج اقتصادي للخروج من هذه الأزمة خاصة وأن لديه جميع الصلاحيات منذ 25 يوليو/تموز الماضي. وبخصوص إلغاء عدد من التراخيص للبحث عن المحروقات، قال الجودي إن الغاء التراخيص واستكشاف النفط يدخل في صلاحيات وزارة الصناعة والطاقة والمناجم لذلك فأن معاقبة هذه الشركات وتغريمهم يأتي بسبب عدم إيفائها بتعهداتها ولن يؤثر على الوضعية الاقتصادية للبلاد. وأمس الثلاثاء، تضمن العدد الأخير للجريدة الرسمية التونسية قرارا من وزيرة الصناعة والطاقة والمناجم يتعلق بإلغاء رخصة البحث عن المحروقات التي تُعرف برخصة 'جنوب رمادة' مع تغريم الشركة المستغلّة للرخصة بمبلغ 3,2 مليون دولار  لفائدة الدولة التونسية بسبب الإخلال بإلتزاماتها المالية. كما صدر قرار آخر يقضي بإلغاء رخصة البحث عن المحروقات التي تُعرف برخصة 'جناين الوسطى' مع تغريم الشركة المستغلّة للرخصة بمبلغ 6 مليون دولار لفائدة تونس بسبب الإخلال بإلتزاماتها المالية. كما تقرر إحالة أسهم الشركة المستغلة لرخصة البحث عن المحروقات التي تعرف برخصة "زارات" (44%) على المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية (حكومية) لتصبح بالتالي ملكية رخصة "زارات" بنسبة 99% للدولة التونسية.

قد يهمك ايضا 

معز الجودي يوضح البيان الأخير لصندوق النقد الدولي يمثل آخر تحذير لتونس

معز الجودي يؤكد أن عجز الموزانة سيصل إلى 14% بسبب كورونا

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي يؤكد أن النهضة تتحمل مسؤولية أزمة تونس الاقتصادية الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي يؤكد أن النهضة تتحمل مسؤولية أزمة تونس الاقتصادية



GMT 19:40 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

المخمل يسيطر على مجموعات خريف وشتاء 2021-2022
 تونس اليوم - المخمل يسيطر على مجموعات خريف وشتاء 2021-2022

GMT 09:12 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

أجمل الأماكن السياحية بمدينة "سيدي بو سعيد" في تونس
 تونس اليوم - أجمل الأماكن السياحية بمدينة "سيدي بو سعيد" في تونس

GMT 19:02 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأفكار لورق الحائط لغرفة المعيشة
 تونس اليوم - أفضل الأفكار لورق الحائط لغرفة المعيشة

GMT 20:22 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
 تونس اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 11:21 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

وسيلة "رخيصة" للتخلّص من الصلع

GMT 08:34 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق اللون الجملي بأناقة عالية في ملابس شتاء 2019

GMT 09:56 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو يشكر 5 جهات بعد اكتساح جوائز 2017

GMT 20:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

"HER" BURBERRY عطر المرأة الجريئة الباحثة عن التميز

GMT 14:55 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

زفاف كريم السبكي على أخت شريف رمزي قريبًا

GMT 03:07 2013 الأحد ,11 آب / أغسطس

كوخ ريفي من الخشب والحجر

GMT 02:48 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

شركة تيسلا تكشف عن سيارتها "رودستر" الجديدة كليًا
 
Tunisiatoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia