وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية

تونس ـ يو.بي.آي
نفى نورالدين الخادمي وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة أن تكون المساجد في بلاده قد تحولت إلى منابر لتجنيد الشباب للقتال في سورية، ووصف هذا الملف بت"المُعقد والمركب". وقال الخادمي في رده على تساؤلات عدد من البرلمانيين خلال جلسة عامة عقدها  الخميس المجلس الوطني التأسيسي،إن"قضية إرسال العديد من الشباب التونسي إلى سوريا، وانتشار الفكر الجهادي في صفوفهم ليس مرتبطا بالخطابات الدينية داخل المساجد" . ووصف هذه القضية بأنها "معقدة ومركبة" تتداخل فيها مسؤوليات عديد الأطراف بدء بالعائلات مرورا بمكونات المجتمع المدني والمنظمات والأحزاب، وصولا إلى الحكومات المتعاقبة بعد الثورة والمجلس الوطني التأسيسي" . وإعتبر أن "عمليات التعبئة والتجنيد التي تستهدف فئة من الشباب التونسي ليست مقتصرة على الخطابات داخل بعض المساجد بل لها منابع بالخارج وتساهم في تغذيتها الفضائيات الأجنبية". وتابع في رده على سؤال حول التدابير التي اتخذتها وزارته لوقف سفر الشباب التونسي إلى سورية، قائلا إن معالجة هذه القضية "تستدعي مقاربة ومعالجة خاصة تقوم في أحد جوانبها على إشاعة معالم الإسلام الوسطي المعتدل المستنير" . وتتهم المعارضة التونسية والعديد من المنظمات والجمعيات الأهلية وزارة الشؤون الدينية بالتساهل في تحويل المساجد إلى منابر لتجنيد الشباب التونسي للسفر إلى سوريا للقتال من خلال خطاب يدعو إلى الجهاد. واعتبر وزير الشؤون الدينية التونسي أن الإرهاب في أي مكان يعد "عملا محرما شرعا ومدانا قانونا ،وأن لا دين ولا وطن له" ،نافيا في نفس الوقت أن يكون قد شجع الشباب التونسي للقتال في سورية في خطبة ألقاها خلال شهر رمضان الماضي. وكان الوزير قد ظهر في مقطع شريط فيديو تناقلته مواقع التواصل الإجتماعي على شبكة الأنترنت، وهو يدعو الشباب إلى "نصرة الأشقاء السوريين في محنتهم ،وفي مقاومتهم لنظام الأسد "،غير أنه اعتبر أن ذلك المقطع كانت "مجزأ ومقتطع من سياقه الأصلي" . وأوضح أن ما قصده بنصرة الأشقاء السوريين،يتمثل " في الدعاء لهم والتعريف بمعاناتهم وإغاثتهم بالمساعدات الضرورية بعيدا عن كونها دعوة لهم للسفر للقتال في هذا البلد" . يُشار إلى أن المئات من التونسيين يقاتلون في سوري، وقد اتهمت العديد من المنظمات والجمعيات الأهلية السلطات الرسمية بالتساهل مع هذا الأمر، فيما دعت "التنسيقية الشعبية لنصرة سورية"، اليوم الحكومة التونسية إلى التصدي "الجدي والعاجل" لعمليات إرسال الشباب "المغرر بهم" إلى الجهاد في سورية، إلى مقاضاة المتورطين في ذلك. وكان لطفي بن جدو وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة قد كشف أمس أن الأجهزة المنية في بلاده تمكنت من تفكيك 5 شبكات متخصصة بتجنيد وتسفير شبان تونسيين الى سورية ، ومنع سفر حوالي 1000 شاب كانوا سيتحولون الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك. وتتكتم الحكومة التونسية على هوية هذه الشبكات فيما تتهم وسائل إعلام محلية ومعارضون دولة قطر بتمويل عمليات تسفير التونسيين إلى سورية، بالإضافة إلى إتهام حركة النهضة الإسلامية بالتورط في ذلك، وهو ما نفته في أكثر من مناسبة.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية وزير تونسي ينفي تحول المساجد إلى منبر لتجنيد الشباب للقتال في سورية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia