وزير الخارجية اللبناني يتجه إلى إيران للقاء عدد من المسؤولين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزير الخارجية اللبناني يتجه إلى إيران للقاء عدد من المسؤولين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزير الخارجية اللبناني يتجه إلى إيران للقاء عدد من المسؤولين

بيروت – جورج شاهين
غادر بيروت وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، قبل ظهر السبت، متوجهًا إلى طهران في زيارة تستمر أيامًا، تلبية لدعوة رسمية من نظيره الإيراني، يلتقي في خلالها عددًا من المسؤولين الإيرانيين، ويبحث معهم في العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة. وعلم "العرب اليوم" أن منصور خالف في هذه الزيارة الأصول الحكومية، فهو قبل الدعوة الإيرانية، رغم أن الحكومة مستقيلة ولا يمكنه أن يلزم لبنان بأية مواقف وخصوصًا في ومن طهران. وقالت مصادر دبلوماسية وسياسية واسعة الإطلاع: إن رئيس الجمهورية نصح منصور بعدم تلبية الزيارة لئلا تعد خروجًا عن سياسة النأي بالنفس، التي تعتمدها الحكومة اللبنانية من الأزمة السورية. ونصحه بـ "عدم السفر إلى طهران"، لكن رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، الذي سجل ملاحظاته بداية بشأن الزيارة وتوقيتها عاد وسمح بها. وفي المطار، تحدث منصور عن أهداف الزيارة، فقال: تعلمون جيدًا أن ما يجمع لبنان وإيران علاقات أخوية وعلاقات صداقة متينة، وخلال هذه الزيارة التي تأتي تلبية لدعوة رسمية من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، وسنغتنمها فرصة للتباحث في أمور متعددة، خصوصًا في العلاقات الثنائية بين بلدينا من خلال سلسلة من الاتفاقيات والبروتوكولات التي وقعت بين البلدين منذ العام 1997 وحتى اليوم، والتي تجاوز عددها أكثر من 27 اتفاقية تشمل مجالات كافة منها الاقتصادية والثقافية والعلمية والتربوية والزراعية وغير ذلك. وبشأن ما إذا كان الرئيس أرسل رسالة إلى الرئيس الإيراني الجديد الشيخ حسن روحاني قال منصور: طبعا، لقد سبق لفخامة الرئيس سليمان أن وجه رسالة للتهنئة إلى نظيره الإيراني الشيخ حسن روحاني، وأيضًا حملني تحياته الخاصة، وسأنقلها إلى الرئيس الإيراني الجديد الشيخ حسن روحاني. أما بشان طلب لبنان من الإيرانيين العمل على تخفيف التشنج الذي يشهده لبنان في الوقت الحاضر، نتيجة للأحداث الجارية في سورية، فيضيف منصور "لا شك أن الأحداث في سورية تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر ليس فقط على الساحة السورية، وإنما على دول الجوار ككل وعلى دول المنطقة وخصوصًا على لبنان، وبالطبع سيكون لنا محادثات من أجل إيجاد السبل الكفيلة والتي تساعد على وأد الصراع الموجود في سورية حاليًا وكيفية الخروج وتجنيب لبنان المضاعفات والتداعيات التي تحصل على أرضه". وبشان توجيه الدعوة إلى الوزير صالحي لزيارة لبنان قريبا، قال منصور: بكل تأكيد سأوجه له دعوة لزيارة لبنان، لأنه لا بد من تبادل الأفكار واللقاءات بين الحين والآخر بين الأشقاء والأصدقاء، لما فيه مصلحة وخير للبلدين. وبشان مدى إمكان أن ينتظر لبنان من نتائج لزيارة طهران، قال منصور: أود أن أكون صريحًا وواضحًا، فالجميع يعلم أن الأخوة الإيرانيين لم يتلكؤوا يومًا في تقديم يد العون والمساعدة للبنان في مختلف المجالات، ونحن وجدنا كيف أن الجهورية الإسلامية الإيرانية أسهمت العام 2006 مع الدول الشقيقة في إعادة بناء ما هدمه العدوان الإسرائيلي على لبنان، واليوم وفي كل وقت إيران تبلغنا أنها على استعداد لتقديم كافة المساعدات والعون للبنان، خصوصًا في مجال الطاقة وقد عرضت أكثر من مرة على لبنان المساعدة والدعم من أجل تأمين الطاقة له لتجاوز أزمته في هذا الأمر. وبشأن نفي ترحيل عدد من اللبنانيين من طائفة معينة من بعض دول الخليج، خصوصًا من قطر والسعودية، رغم تأكيد بعض وسائل الإعلام لصحة الموضوع، أضاف منصور "سبق وتأكدنا من بعثتنا في دولة قطر وعلينا أن نكون واقعيين وحريصين على المصلحة الوطنية، وهناك بعض وسائل الإعلام التي تريد أن تستجلب قرارًا ضد اللبنانيين، والأخوة في دول الخليج ومجلس التعاون الخليجي أوعى من ذلك بكثير وشيمتهم لا تسمح بالقيام بعمليات للطرد، أما إذا كان هناك لبناني أو أكثر قام بعمل مخل في أثناء أدائه العمل، فهذا لا يعني أن هناك قرارًا سياسيًا اتخذ حيال اللبنانيين. ولقد تلقيت من سفارتنا في قطر لائحة تتضمن 21 مواطنًا كانوا يعملون في شركة لبنانية وصاحبها لبناني، هذه الشركة استغنت عن خدماتهم بعد تقييم أداء عملهم، وبين هؤلاء كان هناك 6 من جنسيات مختلفة مصرية وهندية وبحرينية وكندية وأفغانية، وأيضًا 15 لبنانيًا ينتمون لطوائف عدة وليس لطائفة محددة، إذ بإمكاننا القول أنه ليس هناك من قرار سياسي يطال طائفة بحد ذاتها. وعلينا أن نفصل دائمًا بين عملية لطرد عندما تشمل مجموعة دون سبب، وبين أداء أشخاص لم يلتزموا بعملهم وهذا شيء طبيعي يخضع للقانون". أما بشأن حديث السفير السعودي في لبنان، الذي يتناول نفس الموضوع أيضًا في ما يتعلق ببلاده وبمجلس التعاون الخليجي، يقول منصور: المقصود هنا، أن أي مواطن أكان لبنانيًا أو غير لبناني يتعارض وجوده والقوانين المحلية، أو أن يقوم أحد ما بعمل ضد هذه القوانين، عندئذ السلطات المختصة تتخذ إجراءاتها بشأنه، ولكن بإمكاني القول حتى الآن أنه ليس هناك من إجراء جماعي ضد اللبنانيين، ومن هنا نتمنى على وسائل الإعلام توخي الدقة وأن لا تثير أشياء بعيدة من الحقيقة.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية اللبناني يتجه إلى إيران للقاء عدد من المسؤولين وزير الخارجية اللبناني يتجه إلى إيران للقاء عدد من المسؤولين



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon