واشنطن ـ سليم كرم
أعلنت الخارجية الأميركية، أن إدارة الرئيس باراك أوباما ترغب في مواصلة الحوار مع إيران، وخصوصا حول الأزمة في العراق، ولكن بعيدا من أحياء العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ 34 عاما.
وكشفت المتحدثة باسم الخارجية، جنيفر بساكي، عن أن مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز التقى لوقت قصير مسؤولين إيرانيين في فيينا الأثنين على هامش المفاوضات بين طهران والدول الست الكبرى في شأن البرنامج النووي الإيراني.
وقالت بساكي، "لقد ناقشوا ضرورة دعم عملية سياسية تشمل أكبر عدد من الاطراف في العراق والامتناع عن تأجيج التوتر الطائفي بين السنة والشيعة."
وأضافت بساكي، "نحن مستعدون لمواصلة التزامنا مع الإيرانيين، على غرار ما نقوم به مع اللاعبين الاقليميين الأخرين، في شأن التهديد الذي تشكله الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على العراق"
ونبهت إلى أن هذه المشاورات لا تعني إطلاق عملية رسمية بين واشنطن وطهران، وان الحكومتين بعيدتان من اي توجه لاحياء علاقاتهما الدبلوماسية.
أرسل تعليقك