بغداد ـ نجلاء الطائي
دعت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، الدول المجاورة للعراق بالامتناع عن خطوات تتخذها قد تزيد من التوتر الطائفي، بعد أن سيطرت المجاميع المسلحة على مدن عراقية.
وكشفت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف في تصريح صحافي، أنّ الولايات المتحدة لا تجري اتصالات مع إيران حول الوضع في العراق والتهديد المتزايد الذي يشكله تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" هناك.
وشددت هارف، أنّ على الدول المجاورة للعراق "الامتناع عن أي عمل من شأنه زيادة التوتر الطائفي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع دول مجاورة للعراق، كتركيا وغيرها ودول الخليج والمملكة العربية السعودية ومع سفارات هذه الدول في واشنطن لمناقشة الوضع.
وجددت هارف، التأكيد على أنّ الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات إلى العراق، مبينة أنّ واشنطن تدرس خيارات على المدى القصير لمساعدة العراقيين.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، قد اشترط، الجمعة، في خطاب له مصالحة بين الأطراف العراقية قبل أي تدخل عسكري أميركي.
أرسل تعليقك