واشنطن ـ العرب اليوم
دعتْ الولايات المتحدة، الجمعة، حكومة بشار الأسد، إلى "وقف التعامل بوحشية مع سكان مدينة حمص، وذلك بعد أن شن الجيش السوري هجومًا جديدًا لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة".
وأكَّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جنيفر ساكي، في إيجاز للصحافيين أن "الولايات المتحدة قلقة للغاية من الوضع المزري والمأساوي في حمص، وهي تحث الحكومة على وقف هجماته على المدينة القديمة، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية".
وأضافت ساكي "إننا ندين بشدة خرق الحكومة لاتفاق وقف الأعمال العدائية والاعتداء الوحشي على سكان مدينة حمص القديمة"، معتبرة أن "قصف الحكومة للمدينة، وتطويقها، مثال على النهج الدنيء، الذي يستخدمه في معركته، ويتمثل في الحصار والتجويع".
وكان الاتفاق الذي تم في شباط/فبراير الماضي، على وقف الأعمال العدائية، استمر لفترة قصيرة، كانت كافية فقط لإجلاء نحو 140 ألف شخص عن المنطقة، قبل أن يستأنف القتال العنيف من جديد"، حسب ما ذكرت "كونا".
وأشارت المتحدثة إلى أنه "في حمص كما في أماكن أخرى يجب السماح للمدنيين بالتنقل بحرية، ويجب ألا يكون خضوع شعب حمص للحكومة ثمنًا لتسلمه المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، التي تشتد الحاجة إليها"، داعية الحكومة السورية إلى "تسهيل الوصول الفوري، ودون عوائق للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، ورفع الحصار".
أرسل تعليقك