واشنطن ـ العرب اليوم
حثت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعارضة السوريّة على وقف تجنيد أطفال في المعارك، وحذرت الدول التي تمول هذه المجموعات من أنها قد تتعرض للملاحقة بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"، بحسب "ا ف ب".
واتهمت المنظمة غير الحكومية في تقرير نشر الاثنين بعنوان "قد نحيا وقد نموت: تجنيد واستعمال أطفال من قبل مجموعات مسلحة في سوريا"، مجموعات المعارضة السورية بـ"استعمال أطفال اعتبارًا من عمر 15 عامًا في المعارك وأحيانا بذريعة تقديم التعليم لهم".
وأوضحت المنظمة، التي تدافع عن حقوق الإنسان ومقرها نيويورك، أن "المجموعات المسلحة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" جندت أطفالاً من خلال مزج التعليم والتدريب على استعمال الأسلحة والطلب منهم القيام بمهمات خطيرة من بينها عمليات انتحارية".
واستندت المنظمة في تقريرها على تجارب 25 طفلاً جنديًا في سورية، وبالإضافة إلى "داعش"، فقد قاتل هؤلاء الأطفال الجنود في الجيش "السوري الحر" و"الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، الجناح السوري لتنظيم القاعدة، وكذلك في القوات الكردية.
ويشار إلى، أن عدد الأطفال الجنود غير معروف ولكن في حزيران/يونيو 2014، تحدثت منظمة سورية قريبة من المعارضة وهي مركز توثيق الانتهاكات، عن "194 طفلاً قتلوا في سورية منذ سبتمبر 2011".
أرسل تعليقك