دمشق ـ ريم الجمال
أصدرت الهيئة الروحية للموحدين الدروز في مدينة جرمانا ما قالت انه نداء إلى كافة اطياف المجتمع السوري لوقف العنف والبدء بحوار بين الفرقاء لما فيه مصلحة الوطن.
ووصف النداء الذي نشر عبر عدة مواقع على الانترنيت ما يجري في سورية بـ”الأزمة الحرجه” أدت إلى تمزيق الوطن وقتل ابنائه والدمار والخراب والعالم يقف موقف المتفرج مصدرا البيانات “الجوفاء” لا تسمن ولا تغني من جوع، وأن شعبنا هو الخاسر الوحيد.
ودعا النداء أصحاب الفكر والرأي لإيجاد حل، وخص بالذكر علماء المسلمين في دمشق وريفها، معتبراً أن الخطوة الاولى هي “اصلاح ذات البين لأهالينا في دمشق وريفها”، وتتبعها باقي المدن، دون ان يوضح من هم الاطراف الذين سيتم الاصلاح بينهم خاصة انه لا يوجد اي اشارة صريحة إلى النظام .
وفي خطوة وصفت بالمتقدمة، قال المشايخ الدروز في معرض مبادرتهم ان جرمانا جزء من نسيج الغوطة الشرقية، في رد ضمني على محاولات النظام لصب الزيت فوق النار لايجاد شرخ بين المدينة ومحيطها.
وحول تصور المبادرة للأسس التي سيرتكز عليها الحل، فإن الشرط الوحيد المطروح هو وقف اطلاق النار من قبل الجميع قبل البدء بالحوار، مع اشارات عامة إلى حل يحفظ كرامة البشر ويحافظ على الوطن.
يشار أن مدينة جرمانا التي حولها النظام إلى ما يشبه الثكنة العسكرية لقواته، أصبحت هدفاً لعشرات القذائف اليوميه (الهاون والشيلكا) مما أدى إلى قتل وجرح العشرات من المدنيين وذلك في اطار محاولات النظام اقتحام بلدة المليحة المجاورة، مستخدماً اراضىها وبساتينها ومغررا بشبابها بهدف توتير علاقة المدينة التي يسكنها اقليات من الدروز والمسحيين مع محيطهم السني وحرف الصراع إلى الحقل الطائفي
كما تحتوي هذه المدينة اكبر عدد من اللاجئين منذ بدء الصراع , وأنشئ فيها و بمبادرة فردية من شباب المنطقة مركز ايواء للنازحين يضم أكثر من 1200 عائلة.
أرسل تعليقك