دمشق ـ ريم الجمال
تناقل نشطاء سوريّون صورة لشاب، لم يتجاوز السابعة عشر من عمره، وقد صلب وأعدم، على يد مقاتلي "داعش" في الرقة.
وأوضح النشطاء أنَّ الشاب هو يوسف محمد محمد، مقاتل من "الجيش الحر"، من مواليد عام 1998، واعتقل منذ 25 يومًا، وتعرض للتعذيب في سجون تنظيم "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام"، بغية إجباره على الاعتراف باغتصاب امرأة ستينيّة، والاستيلاء على مبلغ 3000 ليرة سورية (ما يعادل دولارين).
وأكّد النشطاء أنَّ "المرأة توجّهت إلى أهل الشاب، مقرّة بندمها، بعدما شاهدت جسده مصلوباً بعد قتله، واعترفت لهم بأنها ذهبت إلى مقر داعش، حاملة شكوى بسرقة 3 آلاف ليرة منها، ثم عادت وراجعتهم لسحب الشكوى، لكن داعش رفضوا، وأبلغوها بأنّه اعترف بسرقتها واغتصابها أيضاً، مبيّنة أنّها لو كانت تعلم نتيجة الاعتراف لما كانت تقدّمت بالشكوى، لاسيما أنَّ الضحية كان يعمل مع ابنها في سوق الخضار، واستدان منه ولدها 3 آلاف ليرة".
وأشاروا إلى أنَّ "المُدّعية كانت تظن أنَّ داعش ستضغط عليه لتأخذ منه المال، طالما أنهم لم يطالبوها ببينة عن الاغتصاب والسرقة، مؤكّدة أنَّ الحادثة لم تحصل أبداً، ولم يسرق منها الشهيد المصلوب، على حد قولها".
وكشف النشطاء عن أنَّ الضحيّة بعد اعتقاله لأكثر من 25 يومًا، وإخضاعه لجميع أنواع التعذيب، ذبح بسيخ (يستخدمه الجزار)، وضرب من الخلف ضربة صغيرة، وترك ينزف حتى الموت، ثم صلب على شجرة، في الساحة العامة في مدينة الرقّة.
أرسل تعليقك