دمشق ـ ريم الجمال
وجّه نشطاء سوريّون الاتّهام إلى "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة"، وهي إحدى الفصائل الفلسطينيّة الموالية للحكومة، بشأن عرقلة تطبيق اتفاق "تحييد مخيم اليرموك عن الأحداث الدائرة في سورية"، الذي وُقّع قبل أيام.
وأشار النشطاء إلى أنَّ "النقطة الثانية التي تعرقل تطبيق الاتفاق تتجلى في أنَّ الرئيس السوري طالب بتسوية أوضاع 50 مقاتلًا من أهل المخيم، ليكونوا جزءًا من القوى المسؤولة عن حراسة النقاط الرئيسة المحيطة به، ومنع دخول الغرباء إليه، إلا أنَّ الفصائل لم تتفق بعد على تسمية هؤلاء المقاتلين".
ولفتوا إلى أنَّ "الرئيس الأسد يطالب بخروج من أسماهم بـ(الغرباء) من المخيم، وهم ليسوا أجانب مهاجرين، بل سوريون، غالبيتهم من أبناء المناطق المجاورة".
وبيّنوا أنَّ "يأتي هذا فضلاً عن أنَّ القيادة طالبت بإعادة النظر في الاتفاق، ومنحها دورًا أساسيًّا في عملية حماية المخيم، بينما نصَّ الاتفاق الموقع على أن تضمن تطبيقه الدولة، ممثّلة برئيس فرع فلسطين، وهو أحد أفرع الاستخبارات السورية".
يذكر أنَّ المئات من المدنيين قضوا في مخيم اليرموك، جنوب دمشق، بينهم العشرات جوعًا، إثر حصار يستمر منذ أشهر طويلة.
أرسل تعليقك