ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية

بيروت ـ جورج شاهين
أشاد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، بالعلاقات اللبنانية الفلسطينية، وتمنى "أن يلتزم الفلسطينيون بقرار السلطة الفلسطينية بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، وعدم السماح لأي كان بتحويل المخيمات الفلسطينية الموجودة في لبنان إلى منطلق لافتعال أحداث أمنية تضر بالأمن اللبناني والعلاقات بين الجانبين". وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "إننا لا نريد أي عمل من شأنه أن يعبث بأمن لبنان،ولا نقبل لأحد أو من أحد أن يخرج عن هذا الالتزام، وإننا لسنا بحاجة إلى سلاح، فنحن محميون من الشعب اللبناني والجيش اللبناني والحكومة". وقد واصل الرئيس الفلسطيني زياراته في لبنان، في إطار البرنامج المعد لليوم الثاني، حيث وصل عند الواحدة من بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وافترش السجاد الأحمر من باحة قصر مقر بري وصولاً إلى مدخله بد زيارة مماثلة إلى السرايا عند الثانية عشرة من بعد الظهر، حيث استقبله ميقاتي في الباحة الخارجية، وتوجها معًا إلى منصة الشرف، ثم عزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي النشيدين اللبناني والفلسطيني، وبعد ذلك استعرض الرئيسان عباس وميقاتي ثلة من سرية حرس رئاسة الحكومة، ثم صافح الرئيس الفلسطيني أعضاء الوفد اللبناني، كما صافح ميقاتي أعضاء الوفد الفلسطيني المرافق، ثم عقد ميقاتي وعباس اجتماعًا ثنائيًا أعقبه اجتماع موسع شارك فيه عن الجانب اللبناني: نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وزير شؤون المهجرين علاء الدين ترو، وزير العمل سليم جريصاتي، أمين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور خلدون الشريف، والمستشارون زهير حمدان، جو عيسى الخوري ومصطفى أديب، فيما حضر عن الجانب الفلسطيني: عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" ومسؤول ملف لبنان عزام الأحمد، نائب رئيس مجلس الوزراء زياد أبو عمرو، وزير العمل أحمد مجدلاني، الناطق الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة، والسفير الفلسطيني لدى لبنان أشرف دبور. وأشاد ميقاتي بالعلاقات اللبنانية – الفلسطينية، وبالتعاون القائم بين الحكومة اللبنانية والسلطة الفلسطينية، وقال "بقدر ما نحرص على توطيد هذه العلاقات على الصعد كافة، وتسهيل إقامة الاخوة الفلسطينيين في لبنان إلى حين عودتهم إلى وطنهم، بقدر ما نتمنى أن يلتزم الأخوة الفلسطينيون بقرار السلطة الفلسطينية بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، وعدم السماح لأي كان، بتحويل المخيمات الفلسطينية الموجودة في لبنان إلى منطلق لافتعال أحداث أمنية تضر بالأمن اللبناني وبالعلاقات بين الجانبين، ونثمن موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أكد أن مسالة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها يعود القرار فيها إلى الحكومة اللبنانية وما تقرره، ونأمل بأن يزيد التنسيق في هذا الإطار بين الأجهزة الرسمية اللبنانية والمسؤولين عن إدارة المخيمات الفلسطينية". وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، "إن  لبنان يعاني حاليًا من ضغط ملف النازحين من سورية، لسبب الأحداث هناك، ومن بينهم أعداد من الفلسطينيين نزحوا من المخيمات في سورية، لذلك ندعوكم إلى ضبط هذا الواقع المستجد إلى حين عودتهم إلى سورية بعد انتهاء الأزمة، وعدم السماح بإدخال المخيمات لصالح أي طرف في سورية ضد الآخر، وكذلك عدم السماح بإدخال المخيمات في لبنان في الصراع الفلسطيني الداخلي، وهناك تعاون قائم بين الحكومتين اللبنانية والفلسطينية على صعيد تبادل الخبرات الإدارية على مستوى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وقد وصلتنا رسالة من الجانب الفلسطيني تتمنى الاستمرار في هذا التعاون لإفادة الخبرات الفلسطينية من التجربة اللبنانية، ونحن على استعداد لذلك". وعقد الرئيس الفلسطيني، في ختام المحادثات، مؤتمرًا صحافيًا في السرايا، قال فيه "نحن منذ الأربعاء بدأنا الزيارة إلى لبنان الشقيق، وهذه الزيارة كانت ضرورية جدًا لأسباب كثيرة  ،أبرزها استمرار تمتين العلاقة اللبنانية الفلسطينية في ما يضمن مصلحة لبنان ومصلحة الشعب الفلسطيني، كذلك هناك قضايا اخرى تتعلق بالمسيرة السياسية التي نخوضها هذه الأيام والتي نأمل بأن نصل إلى اتفاق يجعلنا نعود إلى طاولة المفاوضات، هناك قضايا أخرى عربية، وهي الوضع العربي الراهن الذي يعيشه العالم العربي، والذي كما ترون يعيش مخاضًا عسيرًا صعبًا، ولكن أيضًا كما تعلمون أن الموقف الفلسطيني يتلخص في كلمات عدة، نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية العربية، ونحن نراقب ما يجري من أحداث تقع في هذه البلاد، والنقطة الأخرى هي قضية المصالحة الفلسطينية التي مضى عليها زمن طويل من دون أن تتحقق، وكانت هناك اتفاقات أبرزها وأهمها وآخرها هو (اتفاق الدوحة) الذي عُزز في (اتفاق القاهرة)، والذي ينص على إنشاء حكومة فلسطينية من التكنوقراط وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وهذه النقاط لم نوفق في الوصول إليها، لكن في أي وقت يتم الاتفاق عليها، وبمعنى أوضح توافق حركة (حماس) على الذهاب إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، ستكون الأمور ممهدة إلى عملية المصالحة بشكل كامل، ونحن لم نفقد الأمل، لا زال عندنا الأمل بأن نصل إلى المصالحة الفلسطينية، هذا ما لدي، وهذا ما تحدثت فيه مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وأيضًا ما تحدثت فيه الآن مع ميقاتي". وبشأن وجود التزام واضح بعدم تدخل المخيمات في الشؤون اللبنانية، قال عباس "دائمًا عندنا هذا الالتزام، ولا نقبل لأحد أو من أحد أن يخرج عن هذا الالتزام، نحن نعرف أن هناك أطرافًا قد تكون هنا أو هناك، لكن الرأي والموقف الذي أعبر عنه باسم السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والفصائل المنضوية تحت لواء (منظمة التحرير) هو الموقف الصارم لأننا لا نريد أي عمل من شأنه أن يعبث بأمن لبنان". وعن إمكان رؤية تغيّر في طريقة تعاطي الفلسطينيين داخل المخيمات، ولا سيما لجهة ضبط السلاح، أوضح الرئيس الفلسطيني "لقد تحدثت أكثر من مرة بالنسبة للسلاح، وقلت هذا الكلام في العام 2005 ونحن اليوم في العام 2013، نحن بصراحة لسنا بحاجة إلى سلاح، نحن محميون من الشعب اللبناني والجيش اللبناني والحكومة، فعندما تقول الحكومة اللبنانية نحن نريد أن نسحب السلاح إلى خارج المخيمات، فنحن علينا السمع والطاعة، إذا ارأدوا أيضًا أن ينظموا السلاح في داخل المخيمات أو يجدوا أي طريقة تناسبهم فعلينا السمع والطاعة، فنحن ضيوف في هذا البلد، وبالتالي ما يُقرر يُنفذ". وبشأن تطور الأوضاع في مصر، قال عباس "لقد قلت إننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، نحن نراقب كل الأحداث، ونحن في النهاية بشر وعرب وجزء من هذه الأمة، فلا نستطيع أن نقول إنه ليست لنا علاقة وما يجري يجري، كلا، لكن موقفنا السياسي هو ألا نعبر عن رأي سياسي مؤيد لهذه الجهة أو تلك، نحن نعتقد أن الشعب المصري أقدر بالتعبير وبالقرار، وأهل مصر أدرى بشعابها."
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia