موريتانيا تحقق مع مسؤولي وكالة إخبارية بعد احتجاج جزائري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

موريتانيا تحقق مع مسؤولي وكالة إخبارية بعد احتجاج جزائري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - موريتانيا تحقق مع مسؤولي وكالة إخبارية بعد احتجاج جزائري

نواكشوط ـ وكالات
استدعت السلطات الموريتانية الأحد، مسؤولي وكالة نواكشوط للأنباء التي كانت أهم وسيلة إعلامية تنقل أخبار خاطفي الرهائن الأجانب بالجزائر، حيث اتهمتهم بالدعاية للخاطفين. وقال بيان للوكالة صدر عقب الاستدعاء إن "السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (هابا)، استدعت اليوم الأحد محمد محمود ولد أبو المعالي المدير التنفيذي للمؤسسة الموريتانية للصحافة والنشر والاتصال والطباعة (مستقلة) التي تتبع لها إذاعة نواكشوط الحرة ووكالة نواكشوط للأنباء لاستجوابه بشأن تغطية المؤسسة للأحداث الأخيرة في الجزائر". وأوضح أن الهيئة اعتبرت أن تغطية الوكالة تحولت إلى "دعاية للخاطفين وللأعمال التي قاموا بها". وكانت الوكالة أهم وسيلة إعلامية تنقل تصريحات وبيانات مجموعة "الموقعون بالدماء" التي هاجمت موقع الغاز بعين أمناس جنوب شرق الجزائر الأسبوع الماضي. وذكر بيان الوكالة أن السلطات الموريتانية طلبت استفسارات بشأن "خبر نشر على الموقع، وحذف لاحقًا يتعلق باتهام المخابرات الجزائرية بتدبير الأحداث في عين أمناس". على الجانب الآخر، قال مصدر جزائري مسؤول، طلب عدم ذكر اسمه، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الجزائر احتجت لدى السلطات الموريتانية على ما أسمته "ترويج الوكالة لأعمال إرهابية استهدفت الأمن الداخلي للبلاد وأدت إلى سقوط أرواح بشرية". واعتبر المصدر أن ما نشر على موقع الوكالة من اتهامات لمسؤولين جزائريين لا يمكن أن يكون اختراقا أو قرصنة للموقع بل "عملية مقصودة للإساءة للسلطات الجزائرية مصدرها جهات خارجية تسعى لتوريط الجزائر مع شركائها الأجانب". يذكر أن وزارة الداخلية الجزائرية، أعلنت، أمس، في بيان أولي لها، أن 32 إرهابيا قتلوا، فضلا عن مصرع 23 رهينة معظمهم من الغربيين خلال العمليات لتحريرهم، حيث جرى تحرير 685 عاملا جزائريا، فضلا عن 107 رهائن أجنبية. وكانت كتيبة "الموقعون بالدم"، المنفصلة عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، تبنت عملية احتجاز الرهائن، في المنشأة التي تشّغلها شركات "سوناطراك" الجزائرية، و"بي بي " البريطانية، وستاتويل النرويجية للطاقة بعين أمناس، حيث احتجز أشخاص ينتمون لجنسيات مختلفة. وطالبت الكتيبة التي أسسها مختار بلمختار الجزائري الأصل، بإيقاف الهجوم العسكري، الذي شنته باريس ضد مجموعات مسلحة في شمال مالي قبل حوالي 10 أيام.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موريتانيا تحقق مع مسؤولي وكالة إخبارية بعد احتجاج جزائري موريتانيا تحقق مع مسؤولي وكالة إخبارية بعد احتجاج جزائري



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia