نيويورك - العرب اليوم
أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها اليوم الخميس، يوثق انتهاكات الأكراد في مناطق في شمال سورية، أنهم أقدموا على اعتقالات تعسفية ولم يجروا تحقيقات في حوادث قتل خصوم سياسيين واختفائهم.
وأوضحت المنظمة في أول تقرير لها من مناطق الأكراد، إنه اتضح لها انه جرى تجنيد الأطفال في صفوف قوة الشرطة وفي جناحها المسلح بحزب الاتحاد الديموقراطي. وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن افراد المعارضة الكردية ادينوا أيضا في محاكمات تفتقر الى النزاهة، فيما يشكو معتقلون من تعرضهم لانتهاكات.
وقال نديم حوري نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش": ان "المناطق التي يديرها الأكراد في سورية أكثر هدوءاً من مناطق أخرى بالبلاد تعصف بها الحرب، إلاّ ان انتهاكات خطيرة لاتزال تقع. حزب الاتحاد الديموقراطي يمسك بزمام الأمور وبوسعه ان يوقف الانتهاكات".
وأعلن مسؤول المنظمة أيضاً عن انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان تقترفها الحكومة السورية وايضا مقاتلو المعارضة في البلاد منذ عام 2011 . وقالت إن بعض هذه الانتهاكات ترقى الى كونها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقال التقرير: "فيما كانت انتهاكات حقوق الانسان التي يقترفها حزب الاتحاد الديموقراطي وقواته الأمنية أقل فظاعة وانتشاراً، إلا انها خطيرة".
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن ممثلها زار معتقلين في منطقة الجزيرة في شباط/ فبراير الماضي، وسمح له الاتصال بمسؤولين ومعتقلين من دون قيود، وذلك في إطار بحوثه الخاصة بالتقرير. وقال التقرير إن شغله الشاغل هو المضايقات والاعتقالات التعسفية التي يتعرض لها الخصوم السياسيين الأكراد لحزب الاتحاد الديموقراطي.
وختم التقرير أن حزب الاتحاد الديموقراطي نفى انه يحتجز معتقلين سياسيين، وقال إن الرجال الذي وردت حالاتهم في تقرير "هيومن رايتس ووتش" كانوا من المعتقلين في جرائم جنائية كالإتجار في المخدرات وشن هجمات بالقنابل.
أرسل تعليقك