واشنطن ـ العرب اليوم
أفادت معلومات مخابراتية مصدرها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، إن سورية تحتفظ بالقدرة على نشر أسلحة كيماوية مما قد يعزز مزاعم بأن الجيش السوري استخدم غاز "الكلور" في الآونة الأخيرة.
وتعكس هذه المعلومات التي نشرت اليوم السبت، قناعة متزايدة لدى العواصم الغربية بأن الرئيس السوري بشار الأسد لم يكشف بالكامل عن برنامج الأسلحة الكيماوية السورية على الرغم من وعوده بإنهائه ويصرون على أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيقاومون دعوات الأسد لانهاء مهمة دولية خاصة لنزع السلاح الكيماوي شكلت للتعامل مع سورية.
وتنفي سورية احتفاظها بالقدرة على نشر أسلحة كيماوية وتصف الزعم بأنه محاولة أميركية وأوروبية لاستخدام سياساتها "الصبيانية" في ابتزاز حكومة الأسد.
لكن في إعتراف ضمني بوجود نقص في الاعلان الاصلي قدمت سورية في وقت سابق من الشهر الجاري قائمة أكثر تحديداً بأسلحتها الكيماوية لبعثة نزع السلاح الدولية بعد أن أبلغ مفتشون عن وجود تناقضات على الأرض وذلك حسبما ذكر مسؤولون.
ويتولى فريق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملية التحقق من إعلان سورية بشأن ترسانتها من الغازات السامة وتدميرها.
أرسل تعليقك