مصر تجدد أعمال العنف الاحتجاجي في محيط ميدان التحرير
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مصر: تجدد أعمال العنف الاحتجاجي في محيط ميدان التحرير

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مصر: تجدد أعمال العنف الاحتجاجي في محيط ميدان التحرير

القاهرة ـ وكالات
تجدّدت أعمال العنف الاحتجاجي بطريق كورنيش النيل القريب من ميدان التحرير بالعاصمة المصرية القاهرة، عصر اليوم الأربعاء، لليوم الخامس على التوالي. وقام عشرات المحتجين برشق قوات الأمن المنتشرة في محيط الميدان وتحديدًا عند السفارتين البريطانية والأمريكية بالحجارة،  فبادلتهم بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، كما عمد المحتجون إلى تعطيل حركة المرور بطريق الكورنيش من خلال وضع جذوع أشجار وحواجز معدنية وحجرية في عرض الطريق. وظهر بين المحتجين في الاشتباكات المشتعلة منذ أيام عدد من مرتدي الأقنعة السوداء وهو الزي الذي عُرفت به مجموعة "البلاك بلوك" التي انتشر أعضاؤها مؤخرًا في مصر ودول عربية أخرى. وتشهد القاهرة وعدة مدن ومحافظات مصرية موجة من أعمال العنف الاحتجاجي ضد النظام انطلقت عشية الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم بمدن قناة السويس الثلاث (من الشمال للجنوب بورسعيد، الإسماعيلية، السويس). وتصاعدت حدة تلك الموجة قبل أربعة أيام عقب فترة من الهدوء النسبي. وفي محافظة بورسعيد التي تمثل المدخل الشمالي لقناة السويس (شمال شرق)، عادت الاشتباكات بشكل متقطع بين قوات الأمن ومحتجين في محيط مديرية أمن بورسعيد، بعد أن فض الجيش الطوق الأمني الذي فرضه صباح اليوم على مداخل ميدان الشهداء المقابل للمديرية. وقامت مدرعة لقوات الأمن المركزي عصر اليوم بدخول ميدان الشهداء من الناحية الغربية، عكس اتجاه المديرية الكائنة في الجهة الشرقية، ورشقها المتظاهرون بالحجارة فيما قصفتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة 12 متظاهرًا بالاختناق. وعقب الاشتباكات التي استمرت لنحو 15 دقيقة، يشهد ميدان الشهداء حالة من الهدوء الحذر وسط تمركز قوات الأمن على مدخل الشارع المؤدى إلى المديرية، واحتشاد مئات المتظاهرين في الجهة المقابلة من الميدان. وكانت قوات الجيش فرضت حصارًا في وقت سابق من صباح اليوم على مداخل ومخارج حديقة ميدان الشهداء ببورسعيد، وهي مسرح الاعتصامات والمواجهات مع الشرطة. وتشهد مدينة بورسعيد المصرية مواجهات تستمر لليوم الثالث على التوالي بين الأمن ومتظاهرين في محيط مديرية الأمن مع اقتراب صدور الحكم النهائي في القضية المتهم فيها 72، معظمهم من أبناء بورسعيد، بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي في أحداث فبراير/شباط 2012 التي عرفت إعلاميًّا بـ"مجزرة استاد بورسعيد".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تجدد أعمال العنف الاحتجاجي في محيط ميدان التحرير مصر تجدد أعمال العنف الاحتجاجي في محيط ميدان التحرير



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia