القدس المحتلة – وليد ابوسرحان
يواصل المستوطنون محاولاتهم لاختطاف أطفال وفتية فلسطينيين لاسيما من القدس التي شهدت منذ أسابيع اختطاف الفتى محمد أبو خضير على يد مجموعة منهم، وقتله حرقاّ مما تسبب في موجة واسعة من الغضب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت مصادر فلسطينية في القدس الشرقية إلى "العرب اليوم" ،الثلاثاء، بأنّ "محاولات المستوطنين اختطاف فلسطينيين أو قتلهم متواصلة ولم تتوقف"، مشيرة إلى "اعتداء مجموعة من المستوطنين على شابين من القدس ،الجمعة الماضية، وإصابتهم بجروح عقب الانهيال عليهم بالضرب المبرح في القدس الغربية نتجح عنه إصابتهم بجروح خطيرة".
فيما حاول مستوطنان ،مساء الإثنين، اختطاف الطفل المقدسي طه رياض تفاحة (عامان) أثناء سيره برفقة والده وشقيقاته في حي شعفاط شمال القدس.
وأوضح والد الطفل تفاحة أنّه "كان يمشي برفقة ابنتيه وطفله، وفجأة توجه إليه مستوطن وحاول سحب الطفل الذي كان يسير على بعد عدة أمتار عنه إلا أنّ تواجده وحضور بعض المواطنين المتواجدين في المكان حال دون ذلك".
وأضاف الوالد أنّ "المستوطن هرب إلى سيارة من نوع (مازدا) ، تقودها مستوطنة إسرائيلية ولاذا بالفرار في اتجاه مستوطنة (راموت)".
وتعيش القدس الشرقية بأحيائها العربية هاجس عمليات الخطف التي يواصلها المستوطنون بين الحين والآخر بحجة الانتقام لمقتل 3 مستوطنين جرى اختطافهم ،الشهر الماضي، وعثر على جثامينهم في بلدة حلول قرب الخليل.
ولم تعلن أيّة جهة فلسطينية مسؤوليتها عن العملية بل يسود اعتقاد في صفوف الفلسطينيين بأنّ عملية خطف المستوطنين الثلاثة وقتلهم تأتي في إطار صراع جرائم المافيا الإسرائيلية وليس لها علاقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
أرسل تعليقك