محام ٍ لبناني يقدِّم شكوى ضد حزب الله بتوكيل من أسر بيروتية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

محام ٍ لبناني يقدِّم شكوى ضد "حزب الله" بتوكيل من أسر بيروتية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - محام ٍ لبناني يقدِّم شكوى ضد "حزب الله" بتوكيل من أسر بيروتية

عناصر "حزب الله"
بيروت - رياض شومان

تقدم المحامٍ اللبناني طارق شندب ، بلاغاً الى النيابة العامة التمييزية، ضد ميلشيات عدة، أبرزها "حزب الله"، وحركة "أمل"، والحزب "السوري القومي الاجتماعي"، بناءً على توكيل أعطته إياه أسر 56 شاباً، ذهبوا ضحية سلاح تلك الميلشيات، إبان أحداث "السابع من أيار/ مايو عام 2008" الشهيرة، واتهمت الأسر الميلشيات تلك، بقتل أبنائها عمداً.
وقال المحامي شندب أن "هذه الميليشيات و بموجب الدعوى المرفوعة من أسر الضحايا، أقدمت على قتل 56 شخصاً من أهل بيروت، وسرقة عدد كبير من المنازل والاعتداء على أمن الدولة والجيش باستعمال السلاح والمتفجرات".
وأسهب شندب في الشرح فقال: "لم يتم التحقيق في هذه الجرائم عند ارتكابها، ولم تفعل القوى الأمنية واجباتها، ولم تحمِ الناس من اعتداء الميليشيات على بيوتهم. وأضاف: وبما أن "الحق في الشكوى لا يسقط إلا بعد عشر سنوات من حدوث الواقعة، تقدمنا بهذه الإخبارية إلى النيابة العامة للقبض على من قتل 56 شخصاً من أهالي بيروت، لقد خاف أهالي الضحايا من تقديم شكوى ضد المجرمين بسبب سلاح حزب الله الذي هددهم في السابق وفي الوقت الحاضر أيضاً".
وتابع المحامي شندب قائلاُ : "إن ما قاله وزير العدل الجديد أشرف ريفي أعطانا أملاً بوجود فرصة لمحاسبة المجرمين عبر تحقيق العدالة. وهذا ما لم يفعله غيره ممن سبقوه في الوزارة ".
وللتذكير، فإن أحداث "السابع من أيار"، استعملت ميليشيا "حزب الله" سلاحها للمرة الأولى في شوارع بيروت، مدعومة بحلفائها في فريق الثامن من آذار، وحركة أمل، والحزب السوري القومي الاجتماعي، بحجة سعي فريق الرابع عشر من آذار إلى قطع شبكة اتصالات المقاومة.
وأحرقت حينها ميليشيا حزب الله بيروت، وتلفزيون المستقبل، وأرهبت الناس، واعتدت على البيوت وقتلت عددا من الشباب، ليأتي "اتفاق الدوحة" بمثابة "لملمة" لهذا الملف، واعتبار أن ما حدث في السابع من آيار لم يكن، لكن الساحة السياسية حالياً في لبنان، باتت تتحمل أكثر من المكاشفة، لاسيما على خلفية "سقوط الأقنعة"، وانقسام الفُرقاء اللبنانيين، وراء نظام الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، ومشاركتهم في القتال بسورية إلى جانب القوات النظامية".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محام ٍ لبناني يقدِّم شكوى ضد حزب الله بتوكيل من أسر بيروتية محام ٍ لبناني يقدِّم شكوى ضد حزب الله بتوكيل من أسر بيروتية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia