برلين - العرب اليوم
ذكرت مجلة ألمانية أنه على رغم تعهد النظام السوري التخلص من الأسلحة الكيميائية، إلا أن النظام لا يزال يشن هجمات على القرى والمدن مستخدماً قنابل غاز "الكلور" ليحكم سيطرته مرة أخرى على المناطق التي خسرها أمام المعارضة.
وفي تقرير صحافي نشرته مجلة "در شبيغل" الألمانية على موقعها الإلكتروني مساء الاحد حول ما شاهده مراسلها خلال وجوده هناك لرصد المناطق التي أصابها الدمار من جراء التفجيرات الأخيرة ومقابلة أسر الضحايا وشهود، نقلت المجلة شهادة أبو عبدو أحد المزارعين من قرية "تلمنيس" في جنوب محافظة إدلب، قال فيها: "تحوم مروحيات النظام حول المدينة قبل إلقاء حمولتها من الغاز، وعادة لا يسمع دوي أي انفجار كبير وأحيانا مجرد أثر الارتطام بالأرض ومن بعدها يأتي الموت بكل هدوء، كما حدث مساء يوم 21 نيسان/ابريل الماضي".
وأوضحت انه تم اسعاف نحو 300 شخص في القرية يومذاك كانوا يعانون حروقاً في أجهزة التنفس وصعوبة في التنفس وهياجا في العينين، ولم يحدث الغاز أي إصابات سطحية. وأضافت "أجرى الجيش النظامي ما لا يقل عن 10 هجمات بغاز الكلور على حدود مناطق إدلب وحماه في 10 نيسان، فخلال الشهرين الاخيرين فقد النظام السيطرة على القرى ذات الأهمية الاستراتيجية في المنطقة وأقفل الثوار أيضا الطريق السريع بين حماه وحلب، ولذا يبدو أن دمشق تسعى الى كسب اليد العليا من خلال استخدام غاز الكلور".
أرسل تعليقك