لندن - العرب اليوم
نفى لاجئون سوريون أرمن روايات تحدثت عن تعرضهم للإبادة الجماعية على يد المعارضة السورية، كما سبق أن أعلن الحكم السوري من أن الأرمن في مدينة "كسب" التي تقع على الحدود التركية قد تعرضوا للإبادة الجماعية على يد قوات المعارضة السورية، فبثت وسائل اعلامه صوراً تقشعر لها الأبدان تظهر جثثاً مقطوعة الرؤوس وإعدامات للمساجين وتدنيس لكنائس وذلك بعدما تمكنوا من السيطرة على المدينة في 23 آذار/ مارس الماضي".
ولفتت صحيفة "التايمز" البريطانية التي أوردت هذا النفي، إلى أن "من أكثر الصور تأثيراً هي التي قيل أنها لفتاة مسيحية، تعرضت للاغتصاب والقتل ووضع في لسانها صليب كبير"، موضحةً أن "هذا الأمر دفع بالممثلة الأميركية الأرمنية الأصل كيم كارداشيان إلى وضع تغريدة على حسابها على تويتر الذي يتابعه حوالي 20 مليون شخص تقول فيها "أنه يجب أن لا يعيد التاريخ نفسه، وأن تنقذ كسب من عملية "إبادة الأرمن" للمرة الثانية، كما دعت إلى من لا يعلم أي شيء عما يجري في سوريا إلى البحث عن مدينة كسب في موقع غوغل، واصفة ما يجري هناك بأنه محطم للقلوب، كما أشارت في تغريدة في اليوم الثاني على توتير إلى دعمها للنظام السوري
واوضحت الصحيفة ان" معارضين سوريين استطاعوا التعرف على المصادر الأصلية لنحو 7 من الصور التي بثها النظام السوري على توتير، مشيرين الى أنها تعود لمجازر جرت في البلاد خلال الصراع الدائر فيها منذ 3 سنوات، أما صورة الفتاة المغتصبة والمقتولة فهي مأخوذة من مقطع من فيلم رعب يدعي inner Depravity الذي صور وعرض في عام 2005".
ونقلت الصحيفة "شهادات حية للاجئين سوريين هربوا من مدينة "كسب" أكدوا فيها عدم تعرض المدينة لأي أعمال عنف وقتل بل لأعمال سرقة ونهب وأنهم لم يتعرضوا لعنف شخصي".
أرسل تعليقك