غزة ـ محمد حبيب
نفت كتائب "الشهيد عزالدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دمج عناصرها في تشكيلة جديدة للأجهزة الأمنية، أو أن تكون القضية مطروحة للنقاش.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم كتائب "القسام"، أبوعبيدة، في تصريح صحافي، الثلاثاء، أنّ "القسام" لم تكن جهازاً أمنياً أو قوة تنفيذيَّة في أي حكومة، بل هي مؤسسة عسكريَّة ذات أهداف وطنية عُليا تتجاوز الحكومات والأجهزة الأمنيَّة الداخليَّة.
واستدرك "هذا التصور لا ينفي حرصنا على قوة أجهزة الأمن وعقيدتها، فهي جزء من الجبهة الداخلية، ومن الضروري تمتينها حتى تكون حاضنة للمقاومة. مع ذلك، إن قضية دمج الكتائب في الأجهزة غير واردة وغير مطروحة أصلاً للنقاش".
ولفت إلى أنّ أحداً لم يخيّر عناصر "القسام" بين الحكومة والحركة، لكن مصادر كثيرة تشير إلى وجود ازدواجية في العمل بين الاثنتين لدى عدد كبير من الأشخاص، وهذا ما يعقب عليه بالقول "هناك عناصر من المقاومة يخدمون بالإضافة إلى عملهم الجهادي في الأجهزة الأمنية والشرطيَّة".
وأشار إلى أنّ "القسام" لن يسقطوا الضفة المحتلة من حساباتهم، "فهي ذات بعد استراتيجي أكثر تأثيراً في المحتل، وغياب التعاون المباشر بيننا وبين مقاومي الضفة حالة مؤقتة فرضتها الجغرافيا والظروف الأمنية".
أرسل تعليقك