غزة – محمد حبيب
أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن إستراتيجيتها العسكرية ترتكز على تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم الكتائب في كلمة مسجلة وصل "العرب اليوم" الخميس نسخة عنها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني إن "كتائب القسام تقف وقفة إجلال وإكبار للأسرى وذويهم، ولا تعرف الاحتفال بالكلمات الرنانة ولا ترى للأسير يوما واحد في العام".
وأشار أبو عبيدة إلى أن تحرير الأسرى يتصدر سلّم أولويات الكتائب منذ انطلاقتها، لافتا إلى أن الكتائب ومنذ أيامها الأولى حملت خارطة السجون الصهيونية.
وأضاف "ووضعنا صوب أعيننا قضبان السجون وبواباتها فلم تعد أبوابها سوى أعواد من الخشب ستتهاوى أمام عزم شعبنا وجهاده ومقاومته".
وأوضح أبو عبيدة أن العدو الصهيوني بنى نهجه ونظرياته على قاعدة إذلال الفلسطيني وتغييبه في السجون، مستدركا " فكان لازما علينا كمقاومة أن نواجه هذه الاستراتيجية الصهيونية بما يفككها".
وتابع "فكان أسر جنود الاحتلال جنبا لجنب مع كل أساليب المقاومة وتكتيكاتها، مما جعل العدو يغير الكثير من فلسفته القتالية، وبات الجندي في حالة هستيريا من أن يقع بقبضة المقاومة وأصبح الاحتلال بحالة إحباط أمام المقاومة ".
وشدد على أن القسام يرفع لواء تحرير الأسرى، مستندا إلى تاريخ جهادي مشرف، بدأ منذ عام 1988، وأنها لم تتوقف يوما إلا للتخطيط والإعداد.وأوضح الناطق باسم القسام أن هدف تحرير الأسرى لم يغب في بحر التغيرات السياسية والأمنية.
وخاطب الأسرى وذويهم :"نبعث بالتحية الجهادية لكل أسير مجاهد صامد ونقول لهم إن الفرج والتحرير مصيرهم ووراءكم رجال يطالبون بالحق ويسعون إليه ولا يعرفون الكلل ولا الملل حتى تنعموا بالحرية".
وأكد أبو عبيدة أن الحصار المتواصل على قطاع غزة والمقاومة، لن ينحّي قضية الأسرى عن واجهة أولويات المقاومة وهي القدس والأرض والأسرى واللاجئون.
وأكمل "إن المقاومة رغم التضييق عليها والأحلام باستئصالها إلا أنها ستظل مستعصية على الانكسار بل إنها تواجه العقبات بالإبداع باستخدام الوسائل الممكنة ولا تتأثر بهجوم المغرضين والمحتلين وتشق طريقها نحو أهدافها وهي أكثر قوة وأكثر إصرار وانسجاما مع أهدافها وأكثر التصاقا مع شعبها وأمتها".
وتابع"إن الجندي القسامي إذ يتدرب لمواجهة العدو في كل ميدان يحمل في فكرة تحرير أخيه المجاهد من سجون الاحتلال ".
ودعت الكتائب الفلسطينيين في أماكن الاحتكاك إلى العمل الجاد والتكاتف من أجل قضية الأسرى وصد الهجمة على المسجد الأقصى ، معتبرا أن مقاومة الاحتلال رأس الواجبات للدفاع عن فلسطين.
أرسل تعليقك