كارزاي إلى باكستان الاثنين لمحاولة بدء حوار مع طالبان
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

كارزاي إلى باكستان الاثنين لمحاولة بدء حوار مع "طالبان"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - كارزاي إلى باكستان الاثنين لمحاولة بدء حوار مع "طالبان"

كابول - وكالات
يتوجّه الرئيس الأفغاني حميد كارزاي إلى باكستان غداً، للبحث في ملفات مهمة بين البلدين قبل الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقررة في نيسان (أبريل) المقبل، التي ستسبق انسحاب القوات الأجنبية بحلول نهاية 2014. وأعلن الناطق باسم الخارجية الباكستانية عزيز شودري، أن كارزاي سيبحث مع رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف في ملفات الوضع الأفغاني الداخلي والجهود المبذولة في عملية السلام مع حركة «طالبان»، مؤكداً أن إسلام آباد «تدعم استقرار أفغانستان، وتعتبر أن الحوار يجب أن يقوده الأفغان لجعل السلام دائماً، وليس رهينة جهة خارجية». ورداً على سؤال لـ «الحياة» عن احتمال إفراج إسلام آباد عن معتقلين من «طالبان» الأفغانية خلال زيارة كارزاي، أكد شودري استعداد بلاده لتنفيذ أي إجراء يدعم تقدّم الحوار بين الأفغان ويعزز استقرار بلدهم، وقال: «أطلقنا سابقاً قادة وعناصر من الحركة الأفغانية، وسنكرر الأمر»، من دون أن يكشف أسماء الذين سيفرج عنهم، علماً أن الملا عبد الغني برادر، نائب زعيم «طالبان» الأفغانية الملا محمد عمر، معتقل منذ سنوات في باكستان. وفي شأن دور باكستان في عملية السلام الأفغانية وعلاقتها بمكتب «طالبان» في الدوحة، أكد شودري صلة بلاده بالفرقاء الأفغان، لكنه رفض تأكيد أو نفي معلومات لـ «الحياة» عن وصول مسؤولين في مكتب «طالبان» بالدوحة إلى إسلام آباد قبل أيام من قدوم كارزاي. وكرر إعلان «طالبان» أن لا مفاوضات مباشرة بينها وبين كابول، مشيراً إلى أن الأخيرة طلبت مساعدة إسلام آباد لإيجاد آلية للحوار مع الحركة، التي ترفضه بحجة أن الحكومة الأفغانية لا تمثل نفسها بل «صنعها الاحتلال الأجنبي». وتخشى حكومة كارزاي أن تسوء الأمور إذا لم تتفاوض مع «طالبان» قبل نيسان، في وقت لا يسمح الدستور بترشّح الرئيس كارزاي لولاية ثالثة. ويسعى كارزاي إلى صيغة اتفاق مع «طالبان» قبل الانتخابات الرئاسية، ما يمنحه فرصة عقد مجلس قبلي (لويا جركا) لممثلي القبائل وشرائح المجتمع للمطالبة بتعديل الدستور كي يترشّح لولاية ثالثة، أو استحداث منصب رئيس للوزراء يتمتّع بالصلاحيات التنفيذية لرئيس البلاد، ويشغله شخصياً بعد تنازله عن الرئاسة، تمهيداً لإشرافه على عملية انسحاب القوات الأجنبية. كما يتفاوض كارزاي مع واشنطن على اتفاق أمني يسمح ببقاء قوات أميركية في بلاده، وهو ما تعارضه «طالبان» ودول مجاورة، خشية أن يؤثر على أمنها واستقرار المنطقة.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارزاي إلى باكستان الاثنين لمحاولة بدء حوار مع طالبان كارزاي إلى باكستان الاثنين لمحاولة بدء حوار مع طالبان



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 14:26 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس29-10-2020

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 11:37 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

المنتخب الجزائري يواجه "صقور" توغو ولا بديل عن الفوز

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 07:57 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية توقف شركة "أبناء صالح حسين العمودي" للصرافة

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية مميّزة في العام الجديد
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon