قيادي في الدعوة يكشف عمق الخلاف مع المجلس الأعلى وتيار الصدر
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قيادي في "الدعوة" يكشف عمق الخلاف مع المجلس الأعلى وتيار الصدر

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قيادي في "الدعوة" يكشف عمق الخلاف مع المجلس الأعلى وتيار الصدر

بغداد ـ نجلاء الطائي
اتهم حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاتحادي نوري المالكي على لسان أحد قادته كتلتي المجلس الأعلى والأحرار بالعمل على إسقاط حكومة المالكي، كاشفا أن ما بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى والتيار الصدري صراع أزلي نتج بسبب اختلاف الرؤية في الكثير من المواقف الدينية والسياسية.  وقال القيادي في الحزب الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب سياسية لـ"العرب اليوم" إنه "بات واضحا دور كتلتي المجلس الأعلى والأحرار داخل التحالف الوطني في العمل على إسقاط حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي"، مضيفا أن"توجهات الكتلتين باتت معرقلة لعمل حكومة المالكي.  وأضاف القيادي في حزب الدعوة أن الخلاف بين حزب الدعوة الإسلامية وبين المجلس الأعلى وتيار الصدر خلاف أزلي لايمكن أن يوصلنا إلى تحالف استراتيجي طويل الأمد وسرعان ما يفرطون به لأجل مكاسب أو صراع سياسي أو دعوات انتخابية"، مضيفا أن" الخلافات ترجع إلى أوائل عقد الثمانينات عندما انفك جناج من حزب الدعوة وشكل المجلس الأعلى".  وبين القيادي أن"حزب الدعوة الإسلامية رفض أن تكون أي مرجعية دينية هي من تمسك قيادة الحزب بشكل إداري أو فعلي واقترح أن تبقى المرجعيات الدينية روحا أبوية يستمد منها الحكمة والمشورة عند الحاجة لكن الجناح الذي يتزعمه الشهيد محمد باقر الحكيم قرر الانفصال عن حزب الدعوة وتشكيل المجلس الأعلى واعتبار إحدى المرجعية الدينية هي القيادة الفعلية لهم مما زاد من تعقيد الخلافات العقائدية لأكبر حزبين شيعيين في العراق"، موضحا "أما الخلاف مع التيار الصدري فبعضه يرجع إلى الحقبة نفسها والبعض الآخر يرجع إلى السياسات المتضاربة والمعقدة التي ينتهجها قادة التيار وضبابية المشروع السياسي لهم".  وأكد القيادي أن" التيار الصدري يضمر الضغينة لحزب الدعوة الإسلامية لأسباب عديدة أولها أيدولوجي غير مفهوم لدى العامة مما دعا قادة الحزب (الدعوة) إلى رفض تمثيل تيار السيد مقتدى الصدر في حزب الدعوة الإسلامية قبل وبعد 2003 والسبب الآخر أن بعض القوى داخل الدعوة عملت على تهميش مقتدى الصدر تماما لدرجة وصلت إلى محاولة إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى الجانب الأميركي عام 2004"، مؤكدا " هذه الأخطاء تتحملها القوى السياسية الشيعية كلها".  وأشار القيادي إلى أن"هذه الخلافات لاتسمح للبيت الشيعي المتمثل بهذه القوى وعدد آخر من الأحزاب أن يكون تحالفا ستراتيجا قويا يحافظ على عمله ومسيرته لفترة طويلة بل على العكس فإن التحالف الوطني رغم صموده لحد الآن إلا أن بقاء هذه التعقيدات أضعفته في صناعة القرار السياسي المشترك وساهم بأضعاف الحكومة التي يترأسها المالكي".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي في الدعوة يكشف عمق الخلاف مع المجلس الأعلى وتيار الصدر قيادي في الدعوة يكشف عمق الخلاف مع المجلس الأعلى وتيار الصدر



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia