قوات الأمن الماليزية تشـن هجومًا على مسلحي مجموعة سولو الفليبينيين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قوات الأمن الماليزية تشـن هجومًا على مسلحي مجموعة "سولو" الفليبينيين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قوات الأمن الماليزية تشـن هجومًا على مسلحي مجموعة "سولو" الفليبينيين

كولالمبور ـ يو.بي.آي
شنت قوات الأمن الماليزية، الثلاثاء، هجوماً على مسلحين من مجموعة "سولو" الفليبينيين المتحصنين في قرية تاندوا منطقة بولاية صباح الماليزية. وأفادت وكالة الأنباء الماليزية "برناما" ان الحملة الأمنية الماليزية على المسلحين الفليبينيين بدأت بهجوم جوي، وقد سمع دوي 3 انفجارات، من ناحية قرية تانداو الساحلية، بعد 30 دقيقة من انطلاق العمليات عند الساعة 7 صباحاً بالتوقيت المحلي. واستخدمت في الهجوم مقاتلتا "إف 18" و"صقر" وتلاه قصف مدفعي وهجوم بري نفذه الجيش الماليزي. وشوهد فريق كومندوس يطوق المنطقة ويتقدم باتجاه القرية، ويلحقه عناصر من قوات العمليات العامة. وأصدر رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق بياناً أعلن فيه عن الهجوم، مشيراً انه من المفروض على الحكومة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة البلد وسلامة المواطنين نظراً لأن جهودها لمنع إراقة الدماء في لاحد داتو غير ناجحة. وأضاف إنه "منذ الاعتداء على هذه الولاية في 12 شباط/فبراير الماضي، اتخذت الحكومة الماليزية نهجاً لحل النزاع دون إراقة دماء، وقد وقد أجرت الشرطة الماليزية لقاءات ومفاوضات، على أمل أن يوافق المتسللين المسحلين الفليبينيين على الخروج من ولاية صباح بسلام". وأردف ان ماليزيا دولة إسلامية محبة للسلام وتدعم مبدأ تسوية النزاع بطرق سلمية، وقد بذلت قصى الجهود لحل الأزمة بطرق سلمية لتفادي إراقة دماء في لاحد داتو في ولاية صباح إلا انها لم تنجح، واضطرت لاتخاذ قرار الهجوم على مواقع هؤلاء المسلحين. وكانت الشرطة الماليزية تحاصر في القرية حوالي 180 من أتباع السلطان السابق كرام، بينهم حوالي 100 مسلّح منذ نحو 3 أسابيع، بعد أن تسلّلوا على متن قوارب صغيرة من منطقة سولو جنوب الفيليبين. وأعلنت المجموعة أنها من أتباع "وريث مملكة سولو"، وأنهم يطالبون بما يقولون إنه حقهم في أرضهم على ولاية صباح التي كانت تتبع في الماضي "مملكة سولو" قبل موجة الاستعمار الأوروبي ومن بعده الأميركي للمنطقة. ووجّه الرئيس الفيليبيني، بينينو آكينو الثالثنداء إلى السلطان السابق لمنطقة سولو بالفيليبين جمالول كرام الثالث، لسحب مسلّحيه. وكان السلطان كرام، قال إن اتفاق السلام التاريخي الذي وقعته حكومة الفيليبين ومتمردين إسلاميين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لإنهاء صراع مستمر منذ 40 عاماً في جنوب الفيليبين، يسلّم السيطرة على أغلب أنحاء سولو لمتمردي جبهة مورو الإسلامية متجاهلاً السلطنة.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الأمن الماليزية تشـن هجومًا على مسلحي مجموعة سولو الفليبينيين قوات الأمن الماليزية تشـن هجومًا على مسلحي مجموعة سولو الفليبينيين



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia