اسطنبول - العرب اليوم
اعتبر قائد أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري "الحر" اللواء عبد الإله البشير، أن إمدادات السلاح الأميركية للمعارضة السورية من شأنها أن تنشئ زعماء فصائل على النمط الصومالي وتقوض حلفاء واشنطن في القيادة العسكرية للمعارضة في المنفى.
وقال البشير في حديث صحافي، إن واشنطن تتجاوز الجيش السوري الحر بإرسالها أسلحة مباشرة إلى الجماعات التي يصعب السيطرة عليها.
وتابع البشير في مقابلة في إسطنبول "الأميركيون يتولون توزيع السلاح في الجبهة الشمالية والجبهة الجنوبية. نطالب بأن نكون مسؤولين عن ذلك... إن توفير الدعم للكتائب بشكل فردي يمكن أن يحول قادة تلك الكتائب إلى زعماء فصائل وسيكون من الصعب السيطرة عليهم في المستقبل." معتبراً أن ذلك من شأنه أن يحوّل سورية إلى أفغانستان أو الصومال.
ودعا البشير الولايات المتحدة إلى تقديم أسلحة مضادة للطائرات وهو أمر استبعدته واشنطن مرارا خشية وقوعها في أيد معادية. وقال إنه في ظل قيادته للمجلس العسكري الأعلى، فإن المجلس سيكون مؤتمنا على مراقبة استخدامها.
ووصف إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "مسرحية". وتابع أن تسليح المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات من شأنه أن يقلب الوضع في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام.
لكن وجود إسلاميين مناهضين للغرب بين المعارضين معناه أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين قلقون من تقديم السلاح الذي يمكن استخدامه ضد مصالحهم.
وأشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الرئيس باراك أوباما تعهد بتقديم مزيد من الدعم للمعارضة الشهر الماضي وقال إن الجيش السوري الحر يشارك في العملية.
وقال "في إطار تقديم وزارة الخارجية مساعدات غير فتاكة لجماعات معتدلة منتقاة فإننا نلتقي ونتواصل بصورة منتظمة مع المجلس العسكري الأعلى والبشير، وسنزيد وتيرة تسليم المساعدات غير الفتاكة لزعماء الجيش السوري الحر بالتنسيق مع المجلس العسكري الأعلى."
أرسل تعليقك