بغداد – نجلاء الطائي
أعرب فريق "القرن المقبل" الدولي لمراقبة الانتخابات، السبت، عن "تفاؤله بسير العملية الانتخابية في العراق، وإجراءات المفوضية"، مشيرًا، إلى أن "محافظة النجف التي كانت أولى محطاته، في زيارته إلى العراق، تهدف إلى معرفة طبيعة الإجراءات وتوجهات الناخبين، ومعرفة قدرة المواطنين على الوصول إلى مراكز الاقتراع"، مشيدًا بـ"موقف المرجعية الدينية الإيجابي من الانتخابات".
وأضاف رئيس فريق القرن المقبل الدولي، وليام موريس، إحدى منظمات المجتمع المدني البريطانية، والخاصة بمراقبة الانتخابات في العالم، "نحن فريق مراقب دولي معتمد من قِبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، ونحن متحمسون جدًّا لتلك الانتخابات، وهي مثال عظيم لمختلف الدول الساعية للديمقراطية"، مبينًا أن "العراق اليوم يحاول أن يبني دولة عصرية من خلال تلك الانتخابات، ومن المهم جدًّا ألا يقف شيء أمام إجرائها، فهي مراقبة من كل العالم عمومًا، ومن جميع الدول الديمقراطية في العالم".
وتابع موريس، "فريقنا مُكوَّن من 12 شخصًا نحاول تغطية جميع المحافظات العراقية خلال الانتخابات، ولكن هذا أمر مستحيل، وسنحاول الذهاب إلى كركوك، وقبلها بغداد وكربلاء، واليوم نحن في النجف، كما نحاول أن نبذل جهدنا للاتصال مع العراقيين لمعرفة آرائـــــــهم وما يقلقهم".
من جانبه، قال عضو الفريق مارك جي هامبلي، الأميركي الجنسية، الذي سيقوم بمراقبة العملية الانتخابية، في النجف، ومدن أخرى، "نحاول مراقبة طريقة العملية الانتخابية، وقدرة الناخبين العراقيين على الوصول إلى مراكز الاقتراع، ووجدنا الآلاف من المواطنين يتوجهون لاقتناء البطاقة الإليكترونية الخاصة بالانتخابات، وهذا مؤشر إيجابي".
وأضاف "التقينا بعدد من مراجع الدين، وتحدثنا معهم بشأن الانتخابات في العراق، واعتقد أن موقف المرجعية إيجابي من الانتخابات، ويُشجِّع على المشاركة فيها، باعتبارها واجب وطني".
أرسل تعليقك