القاهرة – محمد الدوي
حمل مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية الدكتور غسان العطية، ما يجري الآن في العراق من سيطرة حركة "داعش" على منطقة الموصل، حكومة نوري المالكي، والأحزاب الداعمة للمالكي التي وصلت إلى البرلمان في الآونة الأخيرة.
وأوضح العطية، أنّ من ضمن أسباب ما وصلت إليه الآن دولة العراق، إدارة العملية السياسية "الخاطئة"، لحكومة المالكي، من حيث تهميش الحكومة لأهالي مناطق الموصل والأنبار وغيرها، واقتصار اهتمام الحكومة بالعاصمة فقط.
وتابع العطية، أن "ما يجري في العراق، يُعد "كارثة"، و "مهزلة"، بسبب انسحاب الجيش من هذه المنطقة"، متسائلاً، "من عدم وقوف أهالي الموصل مع جيش العراق؟"، مؤكدًا "هذا يرجع إلى عدم اهتمام الدولة بأهالي هذه المنطقة".
وأفاد العطية، أن سبب انسحاب الجيش من المنطقة، وعدم سيطرته على الوضع هناك، بسبب فساد الجيش، رغم إنفاق مئات الملايين عليه، بالإضافة إلى أن من يتولى قيادات هذا الجيش، ليسوا على درجة الكفاءة، موضحاً أنّ الدستور الأخير الذي وضعه، عمل على تكريس الطائفية، فضلاً عن أن سياسة الحكومة كانت أيضاً تُكرس إلى الطائفية.
وأشار العطية في تصريحات إعلامية إلى، أنه يوجد في دولة العراق أكثر من 12 فصيلاً، ضد السلطة الحاكمة، وأنهم اتحدوا ضد الحكومة، ومحاربة الدولة.
أرسل تعليقك