الأمم المتحدة ـ أ.ف.ب
أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن 60 مهاجراً من الصومال وإثيوبيا وبحارين يمنيين غرقوا نهاية الأسبوع الماضي في أسوأ حادثة قبالة الشواطئ اليمنية العام الحالي.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أدريان أدواردز للصحفيين في جنيف إن "هذه المأساة هي أكبر خسارة لحياة مهاجرين ولاجئين يحاولون الوصول إلى اليمن عبر البحر الأحمر وخليج عدن العام الحالي".
واوضحت المفوضية أنها لا تزال تحاول الحصول على معلومات حول المأساة لكنها أكدت أن السفينة وعلى متنها 60 إثيوبيا وصومالياً ويمنيين من الطاقم غرقت يوم السبت الماضي في البحر الأحمر.
وأضاف إدواردز ان "السكان المحليين دفنوا الضحايا بعدما وصلت جثثهم الى الساحل قرب منطقة باب المندب"، مشيرا إلى أنه لا يعلم من أين بدأ القارب رحلته.
وصرح موظف في المفوضية العليا للاجئين في صنعاء زيد العلايا بأن المركب غرق بسبب الظروف الجوية السيئة قبالة سواحل دوباب البلدة الواقعة عند مدخل باب المندب بين خليج عدن والبحر الأحمر.
وأضاف نقلاً عن جمعية التضامن الإنساني أحد شركاء المفوضية في اليمن أن "معظم الضحايا اثيوبيون".
وأشارت المفوضية إلى أنه خلال العام الحالي غرق 121 شخصاً في حوادث مماثلة في المنطقة ذاتها اثناء محاولتهم الوصول الى اليمن.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين الجمعة إنها "تعمل لوضح حد لتلك الخسارات المرعبة في المياه ولتجاهل الأشخاص الذين هم بحاجة قاهرة للحماية".
وأوضح ادواردز "نعمل على تكرار دعوتنا للحكومات في المنطقة لتعزيز قدراتهم في البحث والإغاثة
ويستقبل اليمن حالياً نحو مليوني لاجىء تسلل معظمهم بطرق غير شرعية الى البلاد، حسب تقديرات رسمية ينقلها خبراء ومنظمات للعمل الانساني.
أرسل تعليقك