عون لداعمي الثورة أطلقوا سراح مطراني حلب قبل فوات الأوان
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عون لداعمي الثورة: أطلقوا سراح مطراني حلب قبل فوات الأوان

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - عون لداعمي الثورة: أطلقوا سراح مطراني حلب قبل فوات الأوان

بيروت ـ جورج شاهين
وجه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، كتابا مفتوحا إلى الدول الداعمة للجماعات المسلحة في سورية، ناشدها فيه التدخل لاطلاق مطراني حلب بولس اليازجي وحلب للسريان الأرثوذكس يوحنا ابراهيم المخطتفين. وجاء في الكتاب: "أتوجه إليكم عبر هذا الكتاب، إيمانا مني بضرورة كسر الصمت في قضية مطراني حلب المخطوفين، ويحدوني الأمل بأن تبادر حكوماتكم إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لإيجاد حل لهذه القضية الملحة والبالغة الخطورة. ففي الثاني والعشرين من نيسان تعرض مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي ومطران حلب للسريان الأرثوذكس يوحنا ابراهيم لعملية خطف وهما في طريق عودتهما إلى حلب من قرية على الحدود التركية - السورية، وقتل سائقهما أمام أعينهما بدم بارد، كما أوردت وسائل الإعلام.. واضاف: "إن الوضع في سورية قد بلغ أفظع مستوى، والجرائم البشعة التي يرتكبها مسلحون يدعون القتال باسم الحرية طاولت هذه المرة رجلي دين مسيحيين مسالمين، لا علاقة لهما إطلاقا بالصراع المسلح الدائر في بلادهما، بل على العكس، كانا دوما داعيتي سلام، ولطالما رفعا الصلوات من أجل سوريا بكل مكوناتها، ومن أجل السلام فيها. والمقلق أن عملية الخطف هذه ليست الاعتداء الأول الذي يستهدف رجال دين مسيحيين، فالمطرانان عندما اختطفا كانا في مهمة تفاوض لإطلاق كاهنين مختطفين أيضا هما الأب ميشال كيال من كنيسة الأرمن الكاثوليك، والأب ماهر بولس محفوظ من كنيسة الروم الأرثوذكس، وقد اختطفا في الرابع عشر من شباط. وعمليات الخطف هذه سبقتها عمليات قتل، فقد قتل المسلحون كاهنين من الكنيسة الأرثوذكسية هما الأب فادي حداد في 25 تشرين الأول 2012، والأب باسيليوس نصار في 26 كانون الأول 2012. هذه الأعمال لا تمثل بأي شكل من الأشكال نضالا من أجل الحرية، هي ليست سوى أعمال إرهابية يرتكبها إرهابيون يملأهم الحقد، والكراهية التي تتغذى من دماء الأبرياء وحياة المدنيين. أما تبرير هذا الإرهاب بحجة السعي إلى إطاحة النظام فقد أضحى مثيرا للهزء والسخرية." واردف عون: "ليس خافيا على أحد أن بلادكم قدمت ولم تزل، الدعم السياسي والإعلامي للانتفاضة السورية وللمسلحين الذين يحاربون النظام القائم. وهناك تقارير إعلامية ذكرت أن بعض الدول قد تكون مدت هذه المجموعات بالسلاح وبالمقاتلين معا، فشجعتهم على المضي قدما في ارتكاباتهم المروعة والإرهابية، لأنهم واثقون من دعمكم وموقنون أنهم لن يحاسبوا على ما يقومون به. إني على ثقة بأن بلادكم تدين الأعمال الإرهابية التي تقع على الأرض، لكن الصمت المطبق يرتب عليها مسؤولية معنوية بحجم قدرتها التي تمكنها من المساهمة في منع هذه الجرائم، لذلك، فإن الواجب الأخلاقي يدعوها إلى القيام بكل ما يمكنها لتأمين سلامة المطرانين يازجي وإبراهيم، وبذل كل جهد ممكن لضمان الإفراج عنهما في أقرب وقت. ما زلت أؤمن بأن السياسة لا بد من أن تحترم المعايير الأخلاقية من أجل خير البشرية بشكل عام، ومن أجل الشعوب المفككة في منطقتنا بشكل خاص. لذلك، أتوجه إليكم اليوم، متمنيا أن تبادروا بإنقاذهما قبل فوات الأوان، وقبل أن يحل الندم محل العمل، فحكم التاريخ هو على الأعمال لا على النيات، وإدانة التاريخ على الإحجام لا على الإقدام. أنا على يقين بأنكم ستلبون هذا النداء، فشعوبكم تعاني الإرهاب وهو العدو الأخطر الذي يهدد الاستقرار في العالم."  
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون لداعمي الثورة أطلقوا سراح مطراني حلب قبل فوات الأوان عون لداعمي الثورة أطلقوا سراح مطراني حلب قبل فوات الأوان



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia