رام الله – وليد أبوسرحان
اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبدربه، الإثنين، الإدارة الأميركية بالمشاركة في قتل الفلسطينيين في غزة، جراء تصريحاتها التي تبرر العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
ودان عبدربه، التصريحات الأميركية التي تبرر عملية القتل الجماعي، التي يمارسها نتنياهو، وحكومة العنصريين والمجرمين في إسرائيل"، مشددًا على أن "تلك المواقف مشاركة في عملية ذبح الشعب الفلسطيني".
وأشاد عبدربه في مؤتمر صحافي، عقده الإثنين، في رام الله، بـ"المقاومة في قطاع غزة التي تدافع عن المشروع الوطني الفلسطيني"، منوهًا إلى أن "الولايات المتحدة اكتفت بكلمات جوفاء عن حرق الشهيد أبوخضير".
وأضاف، "الآن يقولون (الولايات المتحدة) للقتلة (إسرائيل)، واصلوا عملية المجزرة في غزة"، مضيفًا "غزة ليست راعية للإرهاب، غزة هي التي تقف اليوم درعًا صامدًا في وجه الإرهاب الفاشي العنصري لحكومة الاحتلال، غزة تقاتل جنودًا مصفحين ومدرعين، وجنود الاحتلال يقتلون الأطفال والنساء في الشوارع والبيوت ويدمروها فوقهم".
وتساءل عبدربه، "من هو الإرهابي في هذه الحالة؟، ولهذا السبب نحن نقول؛ إن دور الولايات المتحدة لا يصلح لنا على الإطلاق"، مضيفًا أن "سقوط غزة بداية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني".
وشدد على "عدم السماح بإدخال غزة في صراع الأقاليم"، مضيفًا "يا ويلنا نحن الفلسطينيين إذا كسرت غزة، لذلك فإن مطلب غزة برفع الحصار هو مطلب الشعب الفلسطيني كله، وليس مطلب فصيل دون غيره، والكل يدعمه".
ودعا إلى عقد مؤتمر وطني للقوى الوطنية المنضوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والقوى الوطنية خارج نطاق المنظمة، تحت لواء جامعة الدول العربية في القاهرة، لتحقيق التوافق الفلسطيني.
وأوضح المساعد البارز للرئيس الفلسطيني محمود عباس، عبدربه، أن "هذا اللقاء سيعقد على أعلى مستوى، لتحقيق توافق فلسطيني على خط سياسي واحد، يؤكد على أولوية وقف العدوان على قطاع غزة، وتوفير ضمانات حقيقية لرفع الحصار عن القطاع".
كما وجَّه عبدربه، الدعوة إلى "الفلسطينيين في كل مكان، لإطلاق حملة شعبية لا تتوقف ولا تتراجع مساندة لغزة، ولمشاركتها في كفاحها ضد العدوان الإسرائيلي، تترافق مع الارتقاء والحراك السياسي، ليكون الصوت الفلسطيني واحدًا"، متابعًا "لن يكون هناك دور لمؤسسات السلطة الوطنية سوى الحماية والمساندة لهذا الحراك الشعبي".
واعتبر عبدربه، أن "الشعب الفلسطيني أمام مرحلة جديدة بالكامل، والتي ستنعكس على التوجهات السياسية التي سبقت العدوان على غزة، حيث ستكون المطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام، تشارك فيه كل الأطراف الدولية لإنهاء احتلال أراضي دولة فلسطين، كما أنه الأوان آن للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية والمنظمات الدولية كافة، وانتزاع الحقوق التي منحنا إياها الاعتراف الدولي بدولة فلسطين في الأمم المتحدة".
أرسل تعليقك