رام الله - العرب اليوم
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه معني بتمديد المفاوضات مع إسرائيل شرط أن توقف البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقدس لمدة ثلاثة أشهر فقط، يتم خلالها بحث مسألة ترسيم الحدود.
وأبدى عباس في لقاء خصصه لصحافيين إسرائيليين في مقره في رام الله، أمس الثلاثاء، استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت ومكان في سبيل صنع السلام.
وقال عباس للصحافيين: لنتحدث بصراحة، أين هي الآن حدود دولة إسرائيل؟ وأين هي حدود دولة فلسطين؟ السؤال هل إسرائيل ما زالت تؤمن بحل الدولتين؟ إذا كان نعم فلتقل لنا أين هي حدودها؟.
وأضاف: إن قبول إسرائيل بحل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية سيمنح إسرائيل اعترافا وعلاقات من 57 دولة إسلامية
واعتبر عباس أن المفاوضات هي أساس وجود السلطة الفلسطينية، ولكن إن فشلت المفاوضات فليأخذها نتنياهو ولتتحمل إسرائيل مسؤولية شعب تحت الاحتلال وتقوم بواجباتها تجاه هذا الشعب. وردا على الموقف من يهودية الدولة، قال عباس: لا شأن لنا بهذا الأمر، ولكن بن غوريون (مؤسس إسرائيل) في عام 1948 أعلن عن دولة يهودية. رجال اقتصاد في ذلك الوقت رفضوا ذلك، وقالوا لبن غوريون نحن لا ندعم هذه التسمية، وتراجع وأعلن أنها دولة إسرائيل لمواطنيها، وفي قرار الأمم المتحدة المقدم لقيام الدولة اليهودية شطب بن غوريون بيده كلمة دولة يهودية وكتب دولة إسرائيل. وأضاف: الآن الأمر يخصكم، يمكن تغيير الاسم مرة ثانية من خلال الأمم المتحدة، لكن نحن لا علاقة لنا بذلك.
ووزع عباس على الصحافيين نسخة من القرار الذي شطب فيه بن غوروين كلمة دولة يهودية. وأكد في هذا السياق أنه يرفض التبادل السكاني مع إسرائيل ويوافق على تبادل أراض فقط بنفس القيمة والمثل.
أرسل تعليقك