رام الله – وليد أبوسرحان
التقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بعد ظهر الإثنين، برئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، في الدوحة لبحث إمكانية وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وجاء لقاء عباس مع مشعل في الدوحة في ظل الحديث عن تفويض من "حماس" لقطر وتركيا بالبحث في آليات التوصل لوقف إطلاق نار في غزة، بناءً على مطالب فصائل المقاومة، التي تشمل رفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر.
وتركز لقاء عباس بمشعل، في الدوحة، الإثنين بشأن آلية الوصول لاتفاق وقف إطلاق نار في غزة، والسبل الكفيلة بالوصول لذلك الهدف لوقف الدم الفلسطيني الذي يسيل في القطاع.
ويدور الحديث بشأن بلورة فكرة جديدة لوقف إطلاق النار تحمل اسم "هدنة إنسانية" تجمع بين الورقة المصرية، ومطالب المقاومة، ورفع الحصار عن غزة، وإعادة إعمار القطاع، وحل مشكلة معبر رفح.
وشهدت الدوحة، الإثنين، اتصالات مُكثَّفة ما بين قطر وحماس وتركيا وعباس، لبلورة موافقة فلسطينية على وقف إطلاق النار، ترتكز على المبادرة المصرية مع إدخال بعض التعديلات عليها من خلال ملاحق تضاف إليها وتكون إلزامية بتعهدات دولية وإقليمية تكون الولايات المتحدة الأميركية شريكًا فيها من خلال وصول وزير الخارجية جون كيري، الإثنين للقاهرة، للمشاركة في البحث عن وقف إطلاق نار في غزة.
وكان عباس اجتمع قبل لقائه بمشعل بالأمير القطري، تميم بن حمد، حيث أوضحت مصادر فلسطينية، أن "اللقاء أحرز تقدمًا ملموسًا في بحث الورقة المصرية وساهم في ذلك الموقف التركي، الأمر الذي أفضى إلى فكرة وقف إطلاق نار فوري على أساس الورقة المصرية مع ضمانات دولية وعربية لرفع الحصار عن قطاع غزة.
ويعتبر رفع الحصار عن غزة، الأمر الأبرز عند المقاومة وسكان القطاع، حيث لاقى ذلك المطلب قبولًا من معظم الأطراف، لاسيما إسرائيل التي وعدت بإعادة دراسة موقفها من حكومة التوافق الوطني والتعاطي معها لرفع الحصار، وأن تفتح مصر معبر رفح بالتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ضمن انتشار 3 آلاف رجل أمن من حرس الرئاسة الفلسطينية على معبر رفح.
أرسل تعليقك